خالد بن حمد يترأس الاجتماع الـ 33 لرؤساء اللجان الأولمبية الخليجية

ترأس سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، الاجتماع الـ 33 لأصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي عقد صباح أمس الخميس عبر تقنية الاتصال المرئي وذلك بحضور الأمين العام محمد حسن النصف ومدير دائرة العلاقات العربية والدولية والتضامن الأولمبي فجر جاسم.

وبدأ سموه الاجتماع بكلمة رحب فيها برؤساء اللجان الأولمبية الخليجية معربا عن خالص الشكر والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة رئيسة الدورة السابقة للمجلس على جهودها المتميزة.

ورفع سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى الشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني السعودي الحادي والتسعون متمنيا للمملكة العربية السعودية الشقيقة دوام الرفعة والازدهار.

كما بارك سموه لكافة الدول الخليجية الشقيقة التي شرفت الرياضة الخليجية في أولمبياد طوكيو بتحقيقها للإنجازات المتميزة لتبرهن عن مدى تطور رياضتنا بفضل دعم قادتنا حفظهم الله ورعاهم.

وقال سموه في كلمته ” يشرفنا في مملكة البحرين أن نترأس أعمال الدورة الحالية لمجلس أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية الخليجية، حيث إن لقاؤنا هذا بحضوركم الكريم يعد تجسيدا للرغبة السامية لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس للارتقاء بالعمل الرياضي الخليجي المشترك، وتكريس ما يولونه من اهتمام بالغ بالرياضة الخليجية… سائلين الله عز وجل أن يكلل جهودنا جميعاً بالنجاح لما فيه خير ومصلحة الرياضة والرياضيين في مجتمعنا الخليجي الواحد”.

وأضاف سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة “لقد مرت الرياضة الخليجية والعالمية بظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا، وفي ظل الانحسار التدريجي للوباء ودخولنا في مرحلة التعافي فإننا نتطلع لتخطي هذه المرحلة والعمل سويا لاستمرار مسيرة العمل الرياضي الخليجي المشترك وفق الآليات المناسبة والاشتراطات الصحية الملائمة وعودة البطولات الخليجية الرامية إلى ترسيخ دعائم الأخوة والمحبة بين أبناء دول مجلس التعاون، متمنيا لهذا الاجتماع الخروج بأفضل القرارات لمواصلة مسيرة الإنجازات والمكتسبات”.

بعد ذلك شرع رؤساء اللجان الأولمبية الخليجية في استعراض جدول الأعمال حيث تقرر تكليف فرق العمل واللجان التنظيمية للألعاب الرياضية كلا فيما يخصه بتنفيذ القرارات والتوجيهات الصادرة من إعلان العلا والبيان الختامي عن الدورة 41 للمجلس الأعلى (العلا يناير 2021) في المجال الرياضي، والتأكيد على اللجان الأولمبية باستمرار تطوير العمل لتحقيق تطلعات وآمال رياضيي دول المجلس وتوفير البيئة المحفزة للإبداع والتميز والتطوير وتقديم تقارير دورية بهذا الشأن، وتبادل الجهود والخبرات والتجارب بشأن تطوير منظومة العمل الرياضي في اللجان الأولمبية الوطنية لتعم الفائدة منها.

ووافق المجلس على اعتماد اللائحة التنظيمية لفريق عمل لمتابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتطوير العمل الخليجي المشترك في المجال الرياضي، والموافقة على مقترح تغيير الفترة الزمنية للخطة لتكون ابتداء من عام 2022 وحتى أولمبياد لوس أنجلوس 2028 ويتم إدراج الدورات المجمعة الخليجية والأولمبية ضمن الخطة لتتحول من خطة استراتيجية قصيرة المدى إلى خطة استراتيجية متوسطة المدى.

وفيما يتعلق بالتعاون الدولي في مجال العمل الرياضي المشترك وبعد اطلاع المجلس على توصيات المكتب التنفيذي أكدوا على أهمية أن تكون اتفاقيات التعاون المشتركة بين دول مجلس التعاون والمنظمات الإقليمية والدولية والدول الصديقة واضحة وقابلة للتطبيق وتعود بالفائدة على الجانبين وتوضع معايير قياس يمكن من خلالها مراجعتها وتوحيد الإطار العام للاتفاقيات وعرضها على المختصين والخبراء القانونيين لمراجعتها.

وتقدم مجلس أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية الخليجية بخالص الشكر والتقدير لدولة الكويت الشقيقة على استعداداتها لاستضافة دورة الألعاب الخليجية الثالثة والتي ستقام بإذن الله بضيافتها من 9 لغاية 19 يناير 2022 كما تم التأكيد على اللجان الأولمبية بأهمية المشاركة الفعالة بالدورة والتأكيد على الأمانة العامة ومن خلال اللجان التنظيمية على تقديم كافة أشكال الدعم الفني مع تسخير جميع إمكاناتها لإنجاح الدورة، كما تمت الموافقة على طلب اللجنة الأولمبية الكويتية بإلغاء منافسات رياضة الفروسية (قفز الحواجز) وإدراج لعبة كرة الطاولة ضمن الألعاب الاختيارية.

ووافق المجلس على تسمية الشيخة نعيمة الأحمد الجابر الصباح رئيس فخري للجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بناء على المقترح المقدم من اللجنة الأولمبية العمانية وذلك تكريما لها وتقديرا لجهودها وخدماتها التي قدمتها لرياضة المرأة الخليجية.

وقرر المجلس التنسيق بين الأمانة العامة مع دولة الرئاسة القادمة 2022 لتحديد مكان وزمان الاجتماع الرابع والثلاثون لرؤساء اللجان الأولمبية الخليجية والاجتماع التحضيري له.