خالد بن حمد: نتطلع لتكوين أجيال شبابية قادر على إثراء الحركة الثقافيةKhalid bin Hamad Hails Sponsors of HH’s Award for Young Novelists

برعاية وحضور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى، أقيم يوم الثلاثاء الموافق 24 يوليو 2018 بمبنى “آركابيتا” بـ”خليج البحرين” حفل ختام جائزة خالد بن حمد للروائيين الشباب “24 ساعة”، الذي نظمته صحيفة الوطن البحرينية بالشراكة مع المكتب الإعلامي لسموه في شهر مارس من العام الحالي، والذي شهد مشاركة 42 روائيا يمثلون الشباب من مملكة البحرين ودول مجلس التعاون بدول الخليج العربية، حيث يأتي إطلاق هذه الجائزة، ضمن #مبادرات_خالد_بن حمد الهادفة لدعم الشباب في مجال الإبداع الثقافي.

ولدى وصول سموه لموقع الحدث، كان في استقبال سموه وزير شؤون الشباب والرياضة سعادة السيد هشام محمد الجودر، وسفير المملكة العربية السعودية الشقيقة سعادة السفير عبدالله عبدالملك آل الشيخ ورئيس تحرير صحيفة الوطن البحرينية أمين عام الجائزة السيد يوسف البنخليل.

وقد شهد الحفل حضور عضو مجلس الشورى سعادة د. عبدالرحمن جواهري، ووكيل وزارة شؤون الإعلام سعادة السيد عبدالرحمن محمد بحر، ومساعد رئيس الأمن العام لشؤون المجتمع سعادة العميد محمد بن دينه، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي والمسئولين بقطاع الشباب والرياضة والقطاع الأدبي والثقافي والاعلامي بالمملكة.

البحرين سباقة

وبهذه المناسبة، أكد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة أن مملكة البحرين من أوائل الدول التي بدأت في الاهتمام بالمجال الثقافي في جميع الحقول، من خلال الخطوات الرائدة في تعزيز الحركة الثقافية بالمجتمع، ودفع وتشجيع الشباب البحريني للتحليق في سماء الفكر وفضاءات الثقافة لإثراء هذه الحركة وسط مناخ حر ومنفتح، حيث ساهم ذلك في ظهور رواد قدموا الكثير من الأعمال التي ساهمت في الترويج للبحرين كدولة حضارية”.

نهج ملكي

وقال سموه: “إن الحركة الثقافية في البحرين قد شهدت تطورا ملحوظا في العهد الزاهر لسيدي الوالد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، الذي أولى اهتماما كبيرا بالنهوض بهذا المجال عبر النهج الراسخ لجلالته أيده الله في مواصلة تعزيز الجهود الرامية للاهتمام بتنشيط الحركة الثقافية واحتضان أصحاب الفكر والثقافة والأدب وتوفير البيئة الملائمة لهم ليكونوا قادرين على الإبداع”، مضيفا سموه أن جلالته حفظه الله ورعاه وجه بأهمية رعاية ودعم الشباب في جميع القطاعات لاسيما الثقافية، مشيرا سموه أن جلالته أيده الله يؤمن بأن الشباب هم الثروة الحقيقية والمحرك الأساسي لنهضة ورقي المملكة، بفضل ما يمتلكونه من طاقات فكرية وقدرات على المشاركة في بناء وتنمية مختلف المجالات الثقافية، وهذا ما سيسهم في المحافظة على المكتسبات الحضارية والوطنية.

دور حكومي

وواصل سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة حديثه قائلا: “إن الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، قد لعبت دورا بارزا في توفير البيئة المناخية الملائمة للمفكرين والمثقفين وبخاصة من الشباب، لتشجيعهم على الانطلاق نحو إبداع فكري وثقافي يثري البوتقة الثقافية ويدفع نحو الانفتاح الإنساني والرخاء الفكري ويساعد في صهر المعارف الإنسانية والدراسات في قالب تنموي حضاري”.

لإثراء الثقافة

وأضاف سموه: “إن مبادرتنا بإطلاق هذه الجائزة تأتي في إطار جهودنا المستمرة لدعم الشباب من مملكة البحرين ومن دول مجلس التعاون بدول الخليج العربية على صعيد كتابة الرواية التي تعتبر وجها من أوجه الثقافة، والتي نهدف من خلالها لتكوين أجيال من الشباب قادرين على إثراء الحركة الثقافية بالمنطقة، مما يعزز الوجه الحضاري الذي تتمتع به دول المجلس وما يمتلكه أبناؤها من مخزون فكري وأدبي، يدفع نحو مزيد من التطور والنماء يخدم مشاركتها في مزيد من الرقي والازدهار لهذه الأوطان”.

لخدمة أوطانكم

وقال سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة: “إننا نفخر بالطاقات الشبابية البحرينية والخليجية التي شاركت في هذه الجائزة، والتي برهنت على امتلاكها لقدرات ثقافية وأدبية كبيرة ترجمها هذا التحدي، الذي وصل عدد الكلمات فيه إلى حوالي أكثر من نصف مليون كلمة. فقد استطاعت هذه الجائزة خلق أجواء من الحماس والمنافسة بين المشاركين، والتي ساهمت بدورها في تحقيق الأهداف التي رسمناها لتعزيز كتابة الأدب في مجتمعاتنا بدول المنطقة، لتكون واحدة من الوسائل التي تعبر عن الثقافة التي يمتلكها الشباب، والذي بدوره يدفع لإيجاد جيل من الشباب قادر على مواصلة العطاء في هذا الجانب الأدبي. وأقول لهم، ستكون لكم بصمات واضحة في عالم الرواية، فوجهوها للخير وخدمة أوطانكم”، موضحا سموه أن الجائزة جسدت مساحة حقيقية للشباب المبدع الذي يمتلك الموهبة في كتابة الروايات لتقديم المخزون الأدبي والثقافي، وإنتاج روايات تحمل في طياتها سلاسل من أفكار ممزوجة بالخيال والمعرفة والثقافة.

تهنئة وإشادة وشكر

وهنأ سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة جميع الفائزين، متمنياً سموه لهم المزيد من الإبداع والنجاح في مجال الثقافة والأدب. مشيداً سموه بالتنظيم المميز للجائزة في دورتها الثانية، وبالدور البارز الذي لعبته اللجنة المنظمة واللجان العاملة لإخراجها في أفضل مستوى وتهيئة الأجواء الملائمة للمشاركين لخوض هذا التحدي، مقدراً سموه التعاون الكبير من الرعاة والمساهمين لدعم إقامة هذه الجائزة، شاكراً سموه في الوقت ذاته جهود وسائل الإعلام المختلفة لتغطيتها المتميزة فعاليات الجائزة.

فيلم وثائقي

وقد بدأ حفل الختام، بالسلام الملكي ثم بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، بعدها رحبت عريفة الحفل الإعلامية عبير مفتاح بالحضور، ثم تم عرض فيلم وثقافي يحكي قصة التحضيرات للجائزة، وما شهدته من منافسة قوية بين المشاركين.

للشعر حضور

بعد ذلك، ألقى الشاعر محمد بن جخير قصيدة، التي حملت معاني الشكر والتقدير لسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة على جهوده في رعاية ودعم الشباب البحريني في كافة المجالات.

الفائزون بالجائزة

بعدها، تم عرض روايات الروائيين العشرة الأوائل المشاركين في الجائزة، حيث تم إعلان نتائج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى وسط أجواء من الترقب والحماس والتشجيع، حيث حصد المركز الأول بالجائزة الروائية البحرينية جمانة القصاب عن رواية “الوحوش لا تموت”، فيما حصل على المركز الثاني الروائية السعودية نجود الخلاقي عن رواية “أزرق ينكمش وينكمش”، وجاء في المركز الثالث الروائي البحريني عبدالله فؤاد عن رواية “لست من هذا العالم”.

ميدالية الاستحقاق للثلاثة الأوائل

منح سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة ميدالية الاستحقاق للفائزين الثلاثة بالمراكز الاولى، خلال تكريم سموه لهم. كما وكرم سموه وللرعاة المساهمين في دعم الجائزة، ولرئيس وأعضاء لجنة التحكيم، حيث شكر سموه جهودهم في إنجاح هذه الجائزة. وفي ختام الحفل، تسلم سموه درع تذكاري من أمين عام الجائزة السيد يوسف البنخليل.

HH Shaikh Khalid bin Hamad Al Khalifa,   First Deputy President of the Supreme Council for Youth and Sports,  President of Bahrain Athletics Association and Honourary President of Bahrain Disabled Sports Federation, expressed his appreciation to the sponsors and supporters of Khalid bin Hamad Award for Young GCC Novelists “24 Hours” which concluded on Tuesday at Arcapita building in Bahrain Bay. The event was organised by Al Watan Newspaper in collaboration with HH Shaikh Khalid bin Hamad Al Khalifa Media Office in March 2018. It featured the participation of 42 novelists, representing youth in Bahrain and GCC.  The Award is part of HH Shaikh Khalid bin Hamad Al Khalifa’s initiatives to support young people in cultural creativity.  HH Shaikh Khalid valued the contributions of the sponsors towards the Award, saying: “We appreciate your outstanding role and your positive participation in sponsoring our initiatives. This sponsorship reflects your distinctive national sense of community partnership that will promote youth and develop their levels in various fields.”
 
HH Witnesses Signing Novels
 
Meanwhile, HH Shaikh Khalid bin Hamad Al Khalifa witnessed signing the novels authored by the top four winners. He also had conversations with them, expressing the best of luck to them in their future endeavours.  From his part, the General Secretary of the Award, Chief Editor of Al Watan Newspaper, Mr Yousif Al Binkhaleel expressed his utmost thanks and appreciation to HH Shaikh Khalid bin Hamad Al Khalifa for sponsoring the second edition of the award, stating that HH’s patronage has allowed this prestigious competition to reach GCC level. He revealed that the High Organising Committee of the Award is working towards allowing more participants to take part.
Furthermore, the winners in the Award thanks HH Shaikh Khalid bin Hamad Al Khalifa for his kind support, stating that his presence in the closing ceremony has boosted their motivation to maintain their efforts. They considered the Award is a promising cultural project, stating that it allowed them to showcase their talents.