خالد بن حمد: البحرين والإمارات وطن وجسد واحد

أكد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الاول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى، أن العلاقة التي تجمع بين مملكة البحرين ودولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة، قد استطاعت ان تشكل أنموذجا حضاريا يسمو بروح الأخوة والمصير المشترك في مواجهة جميع التحديات، بهدف ترسيخ العلاقات التاريخية التي تربطهما والتعاون الوثيق الذي يشكل إحدى الدعائم الاساسية في سبيل تحقيق الرخاء والازدهاروالرفعة في البلدين.

جاء ذلك، لدى استقبال سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة في مكتب سموه بقصر الوادي، سعادة السفير الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان سفير دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لدى مملكة البحرين، بمناسبة توليه مهام عمله الدبلوماسي الجديد في المملكة.

وخلال اللقاء، هنأ سموه سفير دولة الامارات بمناسبة تعيينه في منصبه الجديد، متمنيًا سموه له دوام التوفيق والتميز في اداء عمله، على الشكل الذي يدعم ويعزز العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وما تشهده من تعاون كبير يسهم بمزيد من التطور والتقدم على كافة الاصعدة.

وقال سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة: “نعرب عن اعتزازنا الكبير بالعلاقات الأخوية الوطيدة التي تربط مملكة البحرين ودولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة، والتي عززت من توحيد المسارات والرؤى والتي دعمت الترابط والتلاحم بين البلدين ونشيد بالمكانة الرفيعة التي وصلت إليها الامارات الشقيقة على كافة المستويات، في ظل القيادة الزاهره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والجهود المتميزة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

من جانبه أعرب سعادة السفير الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان سفير دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لدى مملكة البحرين عن سعادته بهذا اللقاء الاخوي الذي جمعه بسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، مؤكدا أنه حريص تماما على بذل الجهود الرامية لتطوير وتنمية العلاقات البحرينية الإماراتية، مشيدا في الوقت ذاته بما تشهده البحرين من ديمومة تنموية شاملة، في العهد الميمون لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين حفظه الله ورعاه، والذي عزز من مكانتها المرموقة على المستوى الإقليمي والقاري والدولي.