خالد بن حمد يؤكد: أهمية تنظيم مثل هذه البطولات التي نسعى من خلالها لتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة لتنمية وتطوير البيئة الرياضية

اللجنة الإعلامية- بطولة أقوى رجل بحريني :

 

تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى الرئيس الفخري للاتحاد البحريني لرياضة ذوي الإعاقة، انطلقت يوم الخميس الموافق 22 فبراير، فعاليات بطولة #أقوى_رجل_بحريني، والتي ينظمها المكتب الإعلامي لسموه تحت شعار #خلك_وحش، بـ”#خليج البحرين”، والتي تستمر منافساتها حتى يوم غد السبت، والتي وجه سموه بتخصيص ريعها لدعم مرضى السرطان تحت شعار #خلك_وحش، حيث تأتي هذه البطولة ضمن مبادرات سموه الداعمة للمجالين الإنساني والرياضي.

 

وقد أكد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة على الأهمية الكبيرة التي تمثلها بطولة #أقوى_رجل_بحريني، كونها ستسهم في تنويع الرياضات التي يمارسها شريحة كبيرة من الشباب البحريني، والتي تعد وسيلة مثالية لاحتواء الطاقات الشبابية الوطنية مما يساهم في النهوض بالمستوى العام للرياضة البحرينية، موضحا سموه أنه من منطلق #المبادرات_الرياضية، هو تنظيم مثل هذه البطولات التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى المملكة، بهدف استمرار الجهود لدعم قطاع الشباب والرياضة وتشجيع الشباب البحريني على ممارسة الرياضة، إلى جانب تعزيز الثقافة الرياضية لدى الشريحة الكبيرة من أبناء المملكة.

 

وقال سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة: “إننا نهدف في مبادراتنا دائما لرعاية ودعم الشباب البحريني وتشجيعهم على ممارسة الرياضة ومنحهم الفرصة المثالية لممارستها وسط أجواء تنافسية شريفة، لاكتشاف طاقاتهم وقدراتهم الفردية والذاتية”، مؤكدا سموه أن الرسالة التي تحملها هذه البطولة هي مواصلة الجهود نحو تنمية وبناء وتطوير البيئة الرياضية، في مختلف الألعاب ومن خلال المبادرات الهادفة التي تشجع على إقامة البطولات التي تجتذب وتدفع الشباب البحريني نحو ممارسة الرياضة، وتعزيز مبدأ التنافس الشريف واستثمار الطاقات والمواهب بما يلبي الطموحات لخدمة المجتمع.

 

ونوه سموه على أن تنظيم وإقامة مثل هذه الفعاليات والبطولات المحلية يأتي في سياق الرؤية والرسالة التي يتطلع بها سموه لترجمتها وبما يتوافق مع رؤى وتوجيهات القيادة الرشيدة للنهوض بالحركتين الشبابية والرياضية، لافتا سموه إلى أن الأهداف الكثيرة التي تحملها بطولة #أقوى_رجل_بحريني، ومنها ما يتعلق بخلق مجتمع متفاعل ونشط إلى جانب الاهتمام بالصحة والمبادرات الإنسانية المتعلقة بالمجتمع البحريني.

 

وقال سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة: “إننا مؤمنون بأهمية غرس مفهوم الرياضة في نفوس الأجيال الشابة، لكي نتمكن من إعداد وتكوين أجيال لديها القدرة والإمكانية العالية، التي تسهم في دفعها نحو المشاركة الفاعلة والحقيقية في مختلف المجالات بالمجتمع لاسيما الرياضية، والتي ترفع من معدلات فرص استغلال المواهب والعناصر المميزة بالصورة، التي تمكنها من تمثيل الرياضة البحرينية خير تمثيل بمختلف المحافل والمشاركات الخارجية القارية منها والدولية”، مؤكدا سموه على ضرورة تكوين جيل شبابي يتحلى بالقوة والعزيمة والإصرار والإرادة، ليكون قادرا على المشاركة الفاعلة في العملية التنموية الشاملة وبخاصة على مستوى قطاعي الشباب والرياضة.

 

وتطرق سموه إلى أن المبادرات الإنسانية التي تحملها البطولة والمتعلقة بمرضى السرطان، والهدف الأسمى لإشراكهم في المجتمع واحتضانهم وجعلهم أكثر فاعلية من خلال إقامة المنافسات والمسابقات، والتي يعود ريعها لخدمة هذه الشريحة والفئة التي تعتبر جزء لا يتجزأ من المجتمع البحريني، داعيا سموه الجماهير الرياضية البحرينية إلى متابعة البطولة والاستمتاع بالعروض والفعاليات المصاحبة لها في أجواء ممتعة وعائلية ترفيهية إلى جانب الإثارة والتشويق المصاحبين لكل فعاليات البطولة ومنافساتها، خصوصا مع التحديات التي تحملها والرغبة الكبيرة من المشاركين في إثبات قدراتهم الفردية والذاتية.

 

وختم سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة بالإشادة بعملية التنظيم التي خرجت بها في اليوم الأول والافتتاحي، مقدرا سموه الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة العليا، وجميع أعضاء الجان والعاملين باللجان الفرعية في البطولة، متمنيا سموه أن يستمر العمل على ذات المنوال لنهاية البطولة، مؤكدا سموه في الوقت ذاته أن ذلك هو ما عودنا عليه دائما الشباب البحريني الذي يعشق التحدي وتحقيق النجاحات التي تصب في مصلحة واحدة وهي دعم سمعة ومكانة مملكتنا الغالية.