جلالة الملك يستعرض مع سمو رئيس الوزراء عددا من القضايا ذات الشأن المحلي ويتسلم رسالة من خادم الحرمين الشريفين

 
 
 استقبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه في قصر الصخير هذا اليوم صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر.
وجرى خلال اللقاء استعراض عدد من القضايا ذات الشأن المحلي الهادفة لدفع عجلة التنمية والتطور في المملكة وتحقيق رخاء شعبها. 
وأكد جلالة الملك المفدى أن المملكة ماضية في تبني المبادرات التنموية وتوظيف كافة الإمكانيات لتلبية تطلعات المواطنين وتحقيق المزيد من الإنجازات الوطنية، مشيراً إلى أهمية التوافق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لتحقيق كل ما يصبو إليه الوطن والمواطن على صعيد النماء والازدهار، والأولوية للتوافق على إعادة هيكلة الدعم لمستحقيه من المواطنين الذين يتأثرون بزيادة الرسوم، وأن لا تكون هناك زيادة في الرسوم إلى حين انتهاء اللجنة المشتركة بين السلطتين حول ذلك وبعد أن يتحقق ديوان الرقابة المالية من أن ما تم هو وفقاً للقوانين والمعايير المعمول بها في مملكة البحرين. 
 
وأعرب جلالة الملك المفدى عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر وصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء على جهودهما في تعزيز نهضة البحرين الحديثة وتطوير عمل الحكومة في مختلف القطاعات، مشيداً بالكفاءات والخبرات البحرينية التي أثبتت تميزها وجدارتها في إثراء مسيرة العمل الوطني.
 
كما استقبل حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، سعادة الدكتور عبد الله بن عبد الملك آل الشيخ سفير المملكة العربية السعودية لدى المملكة، الذي سلم جلالته رسالة خطية من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة حفظه الله تتضمن دعوة جلالته لحضور الحفل الختامي لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل الذي سيقام في مدينة الرياض خلال الشهر المقبل.
 
وأعرب العاهل المفدى عن شكره وتقديره لأخيه خادم الحرمين الشريفين على هذه الدعوة الكريمة، مشيداً بعمق العلاقات التاريخية الراسخة بين المملكتين الشقيقتين وما يشهده التعاون والتنسيق الأخوي المشترك بينهما من تطور مستمر على كافة المستويات.
 
وأشاد جلالة الملك المفدى بجهود المملكة العربية السعودية الشقيقة في تنظيم مهرجان الملك عبد العزيز للإبل الرائد على المستوى الإقليمي والعالمي، وما يعكسه من عمق حضاري وتاريخي للتراث السعودي الشعبي الأصيل ضمن منظومة ثقافية وسياحية متكاملة.