“ألبا” تقدم الرعاية البرونزية لمهرجان خالد بن حمد للمسرح الشبابي

قدمت شركة ألمنيوم البحرين “ألبا” رعايتها  البرونزية لمهرجان جائزة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة للمسرح الشبابي للأندية الوطنية والمراكز الشبابية والمعاقين في نسخته الثالثة.

ويقام المهرجان  في الفترة من 4 أكتوبر الحالي وحتى 21 منه على مسرح النهام بمركز المحرق الشبابي النموذجي في البسيتين، تحت رعاية كريمة من قبل النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى الرئيس الفخري للاتحاد البحريني للمعاقين، وذلك بتنظيم من وزارة شؤون الشباب والرياضة بالتعاون مع المكتب الإعلامي لسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة تحت شعار لنغرس بسمة ويأتي إقامة المهرجان ضمن إحدى المبادرات الكريمة لسموه في دعم الشباب في المجال الثقافي والإنساني. 

وأكد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة أن هذه الرعاية تعتبر حافزاً للجميع ببذل المزيد من الجهود خلال الفترة القادمة لاسيما أن شركة ألمنيوم البحرين تعتبر من الشركات الرائدة التي تركت بصمتها في المساهمة الفعالة مع الشباب البحريني عبر تقديمها الرعايات المختلفة في الفترة الماضية، مشيراً إلى أن هذه المبادرة التي قدمتها شركة ألبا ستساهم برفع سقف الطموح بإخراج النسخة الحالية بأفضل صورة تنظيمية.

وأشار سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة أن الأهداف التي تم وضعها في النسخة الحالية سوف تتحقق بإذن الله تعالى بفضل الجهود المخلصة التي يبذلها العاملين على المهرجان إضافة إلى تقديم الشركات والمؤسسات الرعاية المميزة لهذا المهرجان الذي سيخدم شريحة كبيرة جداً من الشباب البحريني.

وفي ذات السياق، ذكر رئيس مجلس إدارة شركة ألمنيوم البحرين “ألبا” سعادة الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة أن الشركة سباقة بشكل متواصل لدعم هذه الفعاليات التي تحمل أهدافاً نبيلة رسمها سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، والتي تعتبر من المحطات الهامة للمجتمع البحريني في اكتشاف مواهبه المتعددة على خشبة المسرح.

وقال سعادة الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة إن الرعاية تكشف عن النهج الواضح والمستمر للشركة في كونها عاملا مساعدا لنجاح التجمعات الشبابية، والتي تحظى بدعم خاص من قبل القيادة.

وأشار سعادة الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة إلى أن دعم الشباب واجب وطني على الجميع الاشتراك في الوفاء بهذا الواجب، خصوصا وأن رقي وتطور المجتمعات هو برقي شبابها على مختلف المجالات، إذ بات المسرح اليوم محطة لإرسال رسائل مختلفة تعكس هوية المجتمعات وأصالتها.