الجامعة الخليجية تؤكد دعمها للقطاع الرياضي بفتح ابوابها لاصحاب الانجازات

توجه القائم بأعمال الجامعة الخليجية الدكتور مهند المشهداني بتقديم عبارات الشكر سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى على إشادته بالجامعة الخليجية التي قدمت منحةً دراسيةً للاعب المتميز علي خميس ، مما يدفعها لتقديم أفضل ما لديها.
وأكد المشهداني بأن الدعم الذي تقدمه الجامعة الخليجية بناءً على ما لمسته من اهتمام من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة بالتحصيل العلمي للرياضيين وكافة منتسبي الأسرة الرياضية في المملكة وحرص سموه على أن يكون الرياضي البحريني حاملًا لأعلى الدرجات العلمية لتكون الشهادة العلمية مكملة لما يحصل عليه الرياضيين من إنجازات.
وتوجه المشهداني بتقديم عبارات الشكر والثناء إلى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للاعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية و سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى على دعمهم المستمر للرياضة في مملكة البحرين والتي من شأنها أن توّلد روح التحدي والمنافسة في الشباب البحريني المعطاء.
وأشار المشهداني إلى أن الجامعة تسعى من وراء تلك المنحة الدراسية لتكون رائدة في مجال دعم الحركة الرياضية لبناء لاعبين يتمتعون بحس قيادي وبناء فكري سليم تطبيقا لقاعدة “العقل السليم في الجسم السليم”، إذ تؤمن الجامعة بأن الإنسان اللائق صحياً وجسدياً والملتزم بممارسة الرياضة قادر على التفوق العلمي بجدارة.
وأكد المشهداني على أن الجامعة الخليجية تسعى لتفعيل دور الشراكة المجتمعية مع مختلف القطاعات في المجتمع البحريني لخدمة الحركة الرياضية ، لذك فتحت باب التعاون بالشراكة الاستراتيجية مع المكتب الاعلامي لسمو الشيخ خالد بن حمد بن عيسى آل خليفة ، كما أنها وقعت في العام الماضي اتفاقية تعاون ثنائي مع اللجنة الأولمبية البحرينية تدعم جميع الشباب والرياضيين في مملكة البحرين داعيًا جميع منتسبي اللجنة الأولمبية والأندية الرياضية والشباب إلى الإستفادة من هذه الاتفاقية في سبيل تطورهم العلمي.
وأضاف المشهداني:” إن الجامعة الخليجية تقوم بتطبيق كل ما يتوافق مع رؤية وزارة التربية والتعليم وأهداف مجلس التعليم العالي الذي يقود البحرين لأن تكون مركزًا مهمًا للتعليم العالي في المنطقة وذلك في سبيل تطوير المخرجات الأكاديمية التي من شأنها أن تسهم في تطوير المجتمع.
وذكر المشهداني أن الجامعة الخليجية سعت في الآونة الأخيرة إلى استقطاب العديد من الأساتذة الأكاديمين من ذوي الخبرة والكفاءة في مجالاتهم في سبيل حرصها على الرقي بمستوى مخرجاتها التعليمية والتي تحظى بقبولٍ واسعٍ في سوق العمل المحلي والدولي وأنهم – خريجو الجامعة الخليجية- يرتقون مناصب قيادية في المجتمع، حيث أن جميع البرامج الدراسية فيها مرخصة من قبل مجلس التعليم العالي كما أنها حصلت على الثقة التامة في آخر برنامجين تم زيارتهما من قبل هيئة جودة التعليم والتدريب في العام قبل الماضي.
الجدير بالذكر أن هذا الصرح التعليمي يسعى لأن يكون واحدًا من أهم الصروح التي تسهم في تخريج جيلٍ شبابي متميزٌ ومتمكن في كافة المجالات العملية والعلمية وإنها تقدم عددًا من البرامج الأكاديمية التي يحتاجها سوق العمل البحريني منها برنامج البكالوريوس في الإعلام والعلاقات العامة، المحاسبة والنظم المالية، الموارد البشرية وبرنامج بكالوريوس هندسة التصميم الداخلي، وإن باب التسجيل ما زال مفتوحًا للفصل الدراسي الربيعي 2016-2017.