مؤكداً دعمه للشباب والابتكار…خالد بن حمد: المشاريع الطلابية مقياس لتطور قطاع التعليم في البحرين

أكد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى أن هناك اهتماماً متنامي بالأبحاث العلمية لما لها من دور وانعكاس إيجابي على الطالب في المقام الأول، فضلاً عن كونها تمثل قاعدة للمشاريع المستقبلية.

وأشار في تصريح خاص لـ “الأيام” على هامش ملتقى جائزة خالد بن حمد لمشاريع التخرج المتميزة “تحت شعار #لنصنع_الابتكار” إلى أن الهدف من الجائزة دعم وتشجيع الشباب البحريني لتقديم المزيد من المبادرات العلمية والابتكارات في إطار تنافسي محفز للإبداع، وبما ينسجم مع توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، لدفع ودعم الشباب البحريني من الجنسين نحو الإبداع والتميز العلمي.

وأعتبر سموه أن ما تم تقديمه من مشاريع عكس مستوى متطور ومتميز من الأفكار التي يمكن ترجمتها على أرض الواقع، والتي تدل على المستوى الأكاديمي المتقدم للطلبة والطالبات المشاركين بالمعرض، وهو مؤشر مهم وأساسي لقياس ما حققته البحرين من تطور نوعي في قطاع التعليم.

وأضاف سموه أن :”المشاريع الطلابية تعتبر مؤشر مهم لقياس مخرجات التعليم وجودتها، وخلاصة للدراسة الجامعية، وهي مقياس لمدى استفادة الطلبة من المناهج العلمية الأكاديمية والتي تترجم في بحوث أو مشاريع علمية وفكرية، يكون الإبداع والتميز معياراً لها”.

وقال سموه إن هناك اهتماماً متزايداً من قبل القيادة الرشيدة بالشباب البحرينيين، ومساعي لتوظيف طاقاتهم وإبتكاراتهم بما يسهم في النهوض بالمملكة، وما ينسجم مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030، على اعتبارهم رأسمال بشري قادر على بناء المستقبل، وتأهيلهم لتولي المناصب القيادية التي تنسجم مع مؤهلاتهم وقدراتهم.
وأكد سموه استمراره في دعم وتشجيع كل ما من شأنه تطور القطاع التعليمي وتشجيع الشباب على الإبداع والابتكار، وخلق الأجواء التنافسية في مختلف مجالات البحث العلمي المساهمة في صقل مواهب الطلبة والطالبات.

ويأتي إقامة الملتقى ضمن مبادرات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة العلمية، إذ يحرص سموه على رعاية هذا الملتقى دعما منه للمجال العلمي الطلابي عبر فعالية علمية تشهد مشاركة واسعة من قبل الشباب البحريني وذلك بتنظيم من جامعة البحرين بالتعاون مع المكتب الاعلامي لسمو الشيخ خالد بن حمد بن عيسى آل خليفة.أكد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى أن هناك اهتماماً متنامي بالأبحاث العلمية لما لها من دور وانعكاس إيجابي على الطالب في المقام الأول، فضلاً عن كونها تمثل قاعدة للمشاريع المستقبلية.

وأشار في تصريح خاص لـ “الأيام” على هامش ملتقى جائزة خالد بن حمد لمشاريع التخرج المتميزة “تحت شعار #لنصنع_الابتكار” إلى أن الهدف من الجائزة دعم وتشجيع الشباب البحريني لتقديم المزيد من المبادرات العلمية والابتكارات في إطار تنافسي محفز للإبداع، وبما ينسجم مع توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، لدفع ودعم الشباب البحريني من الجنسين نحو الإبداع والتميز العلمي.

وأعتبر سموه أن ما تم تقديمه من مشاريع عكس مستوى متطور ومتميز من الأفكار التي يمكن ترجمتها على أرض الواقع، والتي تدل على المستوى الأكاديمي المتقدم للطلبة والطالبات المشاركين بالمعرض، وهو مؤشر مهم وأساسي لقياس ما حققته البحرين من تطور نوعي في قطاع التعليم.

وأضاف سموه أن :”المشاريع الطلابية تعتبر مؤشر مهم لقياس مخرجات التعليم وجودتها، وخلاصة للدراسة الجامعية، وهي مقياس لمدى استفادة الطلبة من المناهج العلمية الأكاديمية والتي تترجم في بحوث أو مشاريع علمية وفكرية، يكون الإبداع والتميز معياراً لها”.

وقال سموه إن هناك اهتماماً متزايداً من قبل القيادة الرشيدة بالشباب البحرينيين، ومساعي لتوظيف طاقاتهم وإبتكاراتهم بما يسهم في النهوض بالمملكة، وما ينسجم مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030، على اعتبارهم رأسمال بشري قادر على بناء المستقبل، وتأهيلهم لتولي المناصب القيادية التي تنسجم مع مؤهلاتهم وقدراتهم.
وأكد سموه استمراره في دعم وتشجيع كل ما من شأنه تطور القطاع التعليمي وتشجيع الشباب على الإبداع والابتكار، وخلق الأجواء التنافسية في مختلف مجالات البحث العلمي المساهمة في صقل مواهب الطلبة والطالبات.

ويأتي إقامة الملتقى ضمن مبادرات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة العلمية، إذ يحرص سموه على رعاية هذا الملتقى دعما منه للمجال العلمي الطلابي عبر فعالية علمية تشهد مشاركة واسعة من قبل الشباب البحريني وذلك بتنظيم من جامعة البحرين بالتعاون مع المكتب الاعلامي لسمو الشيخ خالد بن حمد بن عيسى آل خليفة.