الزياني : جهود سمو الشيخ خالد بن حمد في استنهاض الجهود الشبابية وإطلاق المبادرات الهادفة محل تقدير

أشاد سعادة السيد زايد بن راشد الزياني وزير الصناعة والتجارة والسياحة بانطلاق أعمال ملتقى جائزة خالد بن حمد لمشاريع التخرج المتميزة تحت شعار #لنصنع_الابتكار ، معربا عن تقديره لدور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى في استنهاض الجهود الشبابية الإبداعية ، وإطلاق الفعاليات الهادفة واحتضان الشباب بهدف إبرازا إمكانياتهم التي من شأنها أن تكون رافدا مهما في مسيرة تقدم مملكتنا ورفعها ، متمنيا لسموه مزيدا من البذل والعطاء .

وثمن سعادته جهود جامعة البحرين متمثلة برئيسها الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة والطاقم الأكاديمي والمهني والتنظيمي في إيجاد الرابط بين الجامعة ومحيطها المؤسسي والأهلي والرامية إلى تحقيق التماشي مع واقعية سوق العمل .

كما وتقبل سعادته دعوة اللجنة العلمية في الملتقى لترأس جلسة حوارية يديرها الأستاذ الاعلامي حسين سعيد يناقش فيها عددا من المحاور على ضوء رؤية البحرين الاقتصادية 2030 ، والتي ستقام في جامعة البحرين على الطلبة والمشاركين في الملتقى يوم الخميس الموافق للثاني والعشرين من شهر ديسمبر الجاري .

وستتطرق محاور الجلسة الحوارية التي سيترأسها سعادته إلى أبعادا عدة منها توضيح التوجهات والمسارات المستقبلية الاقتصادية لرؤية البحرين 2030 بمبادئها الأساسية المتمثلة بالاستدامة والتنافسية والعدالة وإسقاطها على متطلبات مشاريع الطلبة ، كما وسيعرج على تبيان مكامن دمج مشاريع التخرج بسوق العمل ومراجعة تلبيتها لاحتياجاته وتطلعاته ، وسيعرض سعادته عرض مفصلا عن أهمية الابتكار في المشاريع وكيفية الترويج إليها .

والجدير بالذكر أن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة أطلق مبادرته بإقامة هذه الجائزة في نسختها الأولى والتي خصصت لطلبة كلية الهندسة وتقنية المعلومات بجامعة البحرين ، إلا أن سموه وجه جامعة البحرين لاعتماد الجائزة في نسختها الثانية على نطاق أوسع لتشمل جميع جامعات البحرين مستقطبة أكبر قدر من المشاريع المبدعة في المملكة .

ويأتي إقامة الملتقى ضمن مبادرات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة العلمية، إذ يحرص سموه على رعاية هذا الملتقى دعما منه للمجال العلمي الطلابي عبر فعالية علمية تشهد مشاركة واسعة من قبل الشباب البحريني.أشاد سعادة السيد زايد بن راشد الزياني وزير الصناعة والتجارة والسياحة بانطلاق أعمال ملتقى جائزة خالد بن حمد لمشاريع التخرج المتميزة تحت شعار #لنصنع_الابتكار ، معربا عن تقديره لدور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى في استنهاض الجهود الشبابية الإبداعية ، وإطلاق الفعاليات الهادفة واحتضان الشباب بهدف إبرازا إمكانياتهم التي من شأنها أن تكون رافدا مهما في مسيرة تقدم مملكتنا ورفعها ، متمنيا لسموه مزيدا من البذل والعطاء .

وثمن سعادته جهود جامعة البحرين متمثلة برئيسها الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة والطاقم الأكاديمي والمهني والتنظيمي في إيجاد الرابط بين الجامعة ومحيطها المؤسسي والأهلي والرامية إلى تحقيق التماشي مع واقعية سوق العمل .

كما وتقبل سعادته دعوة اللجنة العلمية في الملتقى لترأس جلسة حوارية يديرها الأستاذ الاعلامي حسين سعيد يناقش فيها عددا من المحاور على ضوء رؤية البحرين الاقتصادية 2030 ، والتي ستقام في جامعة البحرين على الطلبة والمشاركين في الملتقى يوم الخميس الموافق للثاني والعشرين من شهر ديسمبر الجاري .

وستتطرق محاور الجلسة الحوارية التي سيترأسها سعادته إلى أبعادا عدة منها توضيح التوجهات والمسارات المستقبلية الاقتصادية لرؤية البحرين 2030 بمبادئها الأساسية المتمثلة بالاستدامة والتنافسية والعدالة وإسقاطها على متطلبات مشاريع الطلبة ، كما وسيعرج على تبيان مكامن دمج مشاريع التخرج بسوق العمل ومراجعة تلبيتها لاحتياجاته وتطلعاته ، وسيعرض سعادته عرض مفصلا عن أهمية الابتكار في المشاريع وكيفية الترويج إليها .

والجدير بالذكر أن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة أطلق مبادرته بإقامة هذه الجائزة في نسختها الأولى والتي خصصت لطلبة كلية الهندسة وتقنية المعلومات بجامعة البحرين ، إلا أن سموه وجه جامعة البحرين لاعتماد الجائزة في نسختها الثانية على نطاق أوسع لتشمل جميع جامعات البحرين مستقطبة أكبر قدر من المشاريع المبدعة في المملكة .

ويأتي إقامة الملتقى ضمن مبادرات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة العلمية، إذ يحرص سموه على رعاية هذا الملتقى دعما منه للمجال العلمي الطلابي عبر فعالية علمية تشهد مشاركة واسعة من قبل الشباب البحريني.