خالد بن حمد نبارك لأنفسنا ولادة أولى البطولات العالمية على أرض مملكة البحرين

من جانبه، أشاد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة بحضور ومتابعة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لمنافسات هذه البطولة، والذي ساهم في نجاح هذا الحدث الذي يقام لأول مرة بتنظيم بحريني خالص، مما يجعل مملكة البحرين واحدة من الدول المتقدمة في هذه الرياضة، ويكسبها سمعة عالمية واسعة بين الدول التي تحظى بشرف تنظيم مثل هذه البطولات لاسيما بهذه الرياضة، بما يترجم توجيهات القيادة الرشيدة، بجعل المملكة وجهة عالمية لإقامة مختلف المحافل والبطولات الدولية، والذي يعزز من مكانتها ويساهم في دعم اقتصادها الوطني ويجعلها مقصدا سياحيا ورياضيا.
وأعرب سموه عن سعادته الكبيرة بإقامة هذه البطولة، التي تأتي ترجمة لتطلعات سموه في تحقيق الأهداف التي وضعها في تعزيز موقع مملكة البحرين على خارطة الرياضة العالمية برياضة فنون القتال المختلطة، عبر إقامة البطولات الدولية على أرض المملكة، وتحقيق الانتشار الأوسع لهذه الرياضة على المستوى العربي والآسيوي والدولي، وتفعيل للتعاون المشترك مع الاتحاد الدولي لرياضة فنون القتال المختلطة IMMAF في إقامة البطولات التي تساهم في دعم هذه الرياضة.
وقال سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة: “اليوم ونحن نشهد ولادة أولى بطولات BRAVE لمحترفي فنون القتال المختلطة، يجب أن نهنىء أنفسنا على هذه الخطوة المتقدمة في أن المملكة استطاعت تنظيم أول بطولاتها العالمية، والتي يجدر بنا أن نؤكد من خلالها ان البحرين أصبحت دولة متقدمة في هذه الرياضة، بتنظيمها هذا الحدث العالمي، والتي شهدت مشاركة واسعة من مختلف المقاتلين المحترفين في هذه الرياضة، والذي عزز من جهودنا في دعم هذه الرياضة ويحقق للبحرين السمعة الدولية الطيبة في هذه اللعبة، ويحقق من طموحاتنا في أن تكون البحرين إحدى الوجهات العالمية في رياضة MMA، وهذا بالتأكيد يحقق من شراكتنا وتعاوننا مع الاتحاد الدولي للعبة والمنظمات العالمية ذات العلاقة”، بعد ان كان عام 2015 هو تأسيس لرياضة فنون القتال المختلطة وللهواة بوجه الخصوص والآن في عام 2016 بدأنا بالانطلاقة الحقيقة للمحترفين.
وأشاد سموه بالمستويات القوية التي قدمها المقاتلون خلال نزالات البطولة، والتي شهدت الإثارة والقوة والتحدي بين جميع المشاركين، والذي انعكس بدورة على إبراز هذا التجمع الرياضي الدولي بالشكل الإيجابي، مهنئا سموه المقاتلين الفائزين ومتمنيا سموه حظا أوفر للمقاتلين الذين لم يحالفهم الحظ في تحقيق الانتصار، مقدرا سموه في الوقت ذاته الجهود التي بذلتها السواعد البحرينية المخلصة في تنظيم هذا الحدث، والذي كان له الأثر المتميز في نجاح أول نسخة من هذا الحدث.