سموه يشيد بجهود وزارة شئون الشباب والرياضة لإنجاح الدوري .. خالد بن حمد: إطلاق دوري ذوي الإعاقة خطوة نوعية.. وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة

أكد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى أن انطلاق دوري سموه لذوي الإعاقة في نسخته الأولى من ضمن دوري سموه للمراكز الشبابية يعد نقلة نوعية في مسيرة رياضة ذوي الإعاقة تحت شعار #ملتقى_الأجيال.

وقال سموه إن التوجيهات بإقامة دوري لذوي الإعاقة جاءت حرصا على تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة، والتي لطالما كانت داعمة وحريصة على رعاية فئة ذوي الإعاقة، والتي تعتبر جزءا لا يتجزأ من المجتمع البحريني، معرباً سموه عن ارتياحه الكبير لسير منافسات دوري ذوي الإعاقة في نسخته الأولى.

وقال سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة إن ما شهده الدور التمهيدي من دوري ذوي الإعاقة، يعطي مؤشرا على النجاح الكبير الذي حققته اللجنة المنظمة في استقطاب فرق ذوي الإعاقة، بما يشكل تجمعا خاصا لهذه الفئة ووسط تنافس شريف وحماس كبير.

وأثنى سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة بشكل خاص على الجهود التي تبذلها وزارة شؤون الشباب والرياضة برئاسة سعادة السيد هشام بن محمد الجودر، مؤكدا أن جهود الوزارة واضحة لإنجاح الدوري.

وأكد سموه أن التزام الفرق بتوجيهات القائمين على الدوري يعطي انطباعا بالمسؤولية الكبيرة التي يشعر بها فئة ذوي الإعاقة، مشيرا سموه إلى أن المشاركة في النسخة الأولى من دوري ذوي الإعاقة تبعث على الفخر والاعتزاز؛ كون رياضيي ذوي الإعاقة جزء من القطاع الشبابي الرياضي في مملكة البحرين، وأن مشاركتهم في المنافسات تعتبر فرصة مثالية لاكتشاف مزيد من المواهب وضمهم للأندية والمنتخبات الوطنية لرياضة ذوي الإعاقة، مؤكدا سموه فخره الكبير بمشاركة فئة ذوي الإعاقة، لافتا سموه إلى إعجابه الكبير بالمستويات التي قدمت في الدور التمهيدي لدوري فئة ذوي الإعاقة.

وأثنى سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة على الدور الكبير والبارز للرعاة على ماقدموه للدوري وأيضا الدور الذي يقوم به الاتحاد البحريني لرياضة ذوي الإعاقة في احتضان هذه الفئة عبر البرامج المتنوعة التي ينظمها الاتحاد، مؤكدا سموه أن إقامة دوري سموه لفئة ذوي الإعاقة يعد ضمن حزمة من الأنشطة التي تحرص القيادات الرياضية على تنظيمها لهذه الفئة بما يعود عليها بالنفع العام، وأن مشاركتهم في دوري سموه للمراكز الشبابية يأتي في خطوة إنسانية نبيلة لربط الرياضة بالأعمال الإنسانية.
وبين سموه أنه يعتز كثيرا بالمشاركة الفاعلة من قبل شباب قرى ومدن مملكة البحرين، إذ وصل عدد الفرق إلى 32 مركزا شبابيا، مؤكدا سموه أن المنافسات في الدور التمهيدي شدته، خصوصا مع الروح الرياضية العالية التي أظهرها لاعبو الفرق، مقدما سموه تبريكاته إلى الفرق التي تأهلت إلى الدور الثاني، ومؤكدا سموه أن الفرق التي لم يحالفها الحظ للتأهل فإن مشاركتها أكبر نجاح وليس هناك خاسر في هذا الدوري بل الجميع فائز بهذا التجمع الشبابي الرياضي.

وأكد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى أن وسائل الإعلام المحلية المختلفة تلعب دورا بارزا في إثراء العمل الإعلامي لدوري سموه الرابع للمراكز الشبابية والأول لذوي الإعاقة.

وأشاد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة بالتعاون الكبير الذي تبديه الوسائل الإعلامية من خلال التغطية الموسعة للحدث الشبابي الكبير، ومقدرا سموه دور الإعلام في إبراز الدوري بالصورة المثالية التي تعكس مدى حجم المشاركة الناجحة والفعالة من قبل جميع المراكز الشبابية، علاوة على الخطوة النوعية التي أضيفت لنسخة هذا العام بدمج فئة ذوي الإعاقة.

وجدد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة في ختام حديثه التأكيد على أهمية مواصلة الجهود وتكثيفها من قبل القائمين على الدوري، مؤكدا الدور البارز للرعاة واللجان المختلفة في نجاح العملية التنظيمية بما يعكس التطور الملحوظ للدوري نسخة بعد نسخة.أكد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى أن انطلاق دوري سموه لذوي الإعاقة في نسخته الأولى من ضمن دوري سموه للمراكز الشبابية يعد نقلة نوعية في مسيرة رياضة ذوي الإعاقة تحت شعار #ملتقى_الأجيال.

وقال سموه إن التوجيهات بإقامة دوري لذوي الإعاقة جاءت حرصا على تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة، والتي لطالما كانت داعمة وحريصة على رعاية فئة ذوي الإعاقة، والتي تعتبر جزءا لا يتجزأ من المجتمع البحريني، معرباً سموه عن ارتياحه الكبير لسير منافسات دوري ذوي الإعاقة في نسخته الأولى.

وقال سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة إن ما شهده الدور التمهيدي من دوري ذوي الإعاقة، يعطي مؤشرا على النجاح الكبير الذي حققته اللجنة المنظمة في استقطاب فرق ذوي الإعاقة، بما يشكل تجمعا خاصا لهذه الفئة ووسط تنافس شريف وحماس كبير.

وأثنى سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة بشكل خاص على الجهود التي تبذلها وزارة شؤون الشباب والرياضة برئاسة سعادة السيد هشام بن محمد الجودر، مؤكدا أن جهود الوزارة واضحة لإنجاح الدوري.

وأكد سموه أن التزام الفرق بتوجيهات القائمين على الدوري يعطي انطباعا بالمسؤولية الكبيرة التي يشعر بها فئة ذوي الإعاقة، مشيرا سموه إلى أن المشاركة في النسخة الأولى من دوري ذوي الإعاقة تبعث على الفخر والاعتزاز؛ كون رياضيي ذوي الإعاقة جزء من القطاع الشبابي الرياضي في مملكة البحرين، وأن مشاركتهم في المنافسات تعتبر فرصة مثالية لاكتشاف مزيد من المواهب وضمهم للأندية والمنتخبات الوطنية لرياضة ذوي الإعاقة، مؤكدا سموه فخره الكبير بمشاركة فئة ذوي الإعاقة، لافتا سموه إلى إعجابه الكبير بالمستويات التي قدمت في الدور التمهيدي لدوري فئة ذوي الإعاقة.

وأثنى سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة على الدور الكبير والبارز للرعاة على ماقدموه للدوري وأيضا الدور الذي يقوم به الاتحاد البحريني لرياضة ذوي الإعاقة في احتضان هذه الفئة عبر البرامج المتنوعة التي ينظمها الاتحاد، مؤكدا سموه أن إقامة دوري سموه لفئة ذوي الإعاقة يعد ضمن حزمة من الأنشطة التي تحرص القيادات الرياضية على تنظيمها لهذه الفئة بما يعود عليها بالنفع العام، وأن مشاركتهم في دوري سموه للمراكز الشبابية يأتي في خطوة إنسانية نبيلة لربط الرياضة بالأعمال الإنسانية.
وبين سموه أنه يعتز كثيرا بالمشاركة الفاعلة من قبل شباب قرى ومدن مملكة البحرين، إذ وصل عدد الفرق إلى 32 مركزا شبابيا، مؤكدا سموه أن المنافسات في الدور التمهيدي شدته، خصوصا مع الروح الرياضية العالية التي أظهرها لاعبو الفرق، مقدما سموه تبريكاته إلى الفرق التي تأهلت إلى الدور الثاني، ومؤكدا سموه أن الفرق التي لم يحالفها الحظ للتأهل فإن مشاركتها أكبر نجاح وليس هناك خاسر في هذا الدوري بل الجميع فائز بهذا التجمع الشبابي الرياضي.

وأكد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى أن وسائل الإعلام المحلية المختلفة تلعب دورا بارزا في إثراء العمل الإعلامي لدوري سموه الرابع للمراكز الشبابية والأول لذوي الإعاقة.

وأشاد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة بالتعاون الكبير الذي تبديه الوسائل الإعلامية من خلال التغطية الموسعة للحدث الشبابي الكبير، ومقدرا سموه دور الإعلام في إبراز الدوري بالصورة المثالية التي تعكس مدى حجم المشاركة الناجحة والفعالة من قبل جميع المراكز الشبابية، علاوة على الخطوة النوعية التي أضيفت لنسخة هذا العام بدمج فئة ذوي الإعاقة.

وجدد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة في ختام حديثه التأكيد على أهمية مواصلة الجهود وتكثيفها من قبل القائمين على الدوري، مؤكدا الدور البارز للرعاة واللجان المختلفة في نجاح العملية التنظيمية بما يعكس التطور الملحوظ للدوري نسخة بعد نسخة.