الرميحي يشيد بجهود خالد بن حمد لاحتضان الشباب .. مجلس التنمية الاقتصادية ينضم للرعاة البرونزيين في دوري خالد بن حمد

أكد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى أن رعاية مجلس التنمية الاقتصادية لدوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية الرابع للمراكز الشبابية لكرة الصالات والأول لذوي الإعاقة تأتي في إطار حرص المجلس على دعم الحدث باعتباره واحدا من البطولات التي باتت تكتسب شهرة واسعة، مشيرا سموه الى أن رعاية مجلس التنمية الاقتصادية ستساهم بلا شك في إنجاح الدوري، كما ستسهم في تعزيز جهود اللجنة المنظمة حيث انضم مجلس التنمية الاقتصادية إلى مجموعة الرعاة البرونزيين للدوري.

وأشاد السيد خالد الرميحي الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية بجهود سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة والتي أثرت الدوري طوال السنوات الماضية، كما بين أن سموه ساهم في رفعتها وازدهار الحركة الرياضية عن طريق دعم سموه ورعايته للعديد من البطولات التي تجمع الشباب البحريني وتخرج مواهبه.

ويحرص مجلس التنمية الاقتصادية على إثراء الساحة المحلية بالفعاليات والأنشطة المختلفة كالثقافية والرياضية والاقتصادية، وهو ما من شأنه أن يسهل مهام المجلس في الترويج لمملكة البحرين أمام المستثمرين من المنطقة وخارجها.

واعتبر الرميحي أن الرعاية تجسّد تماماً مفهوم تعاون القطاع العام والخاص لدعم قطاع الشباب والرياضة، وتطور الرياضات المختلفة والتي يأتي من ضمنها دوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية والأول لذوي الاعاقة، والذي يعد إحدى المناسبات التي توفر للشباب البحريني فرصة التنافس الرياضي الشريف.

وأكد الرميحي الحرص الكبير لمجلس التنمية الاقتصادية ليكون ضمن قائمة الشركات الوطنية الراعية للدوري، تقديراً واعتزازاً للدور الوطني التي تمثله الدورة من خلال دعم كرة الصالات خصوصا والرياضة البحرينية عموما، مبينا أن رعاية دوري سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة ينبع من السياسة الواضحة في المساهمة بإنجاح المناسبات الرياضية الوطنية المخصصة للشباب البحريني والتي تشكّل حالة من الاعتزاز الوطني، وتحقّق قفزة نوعية في مسيرة الرياضة وتكون لها آثار إيجابية على القطاعين الشبابي والرياضي.

وأوضح أن الدعم يبين أهمية الدور الكبير لمختلف القطاعات في تأسيس عوامل النجاح للدوري وإخراجه بأزهى صور التنظيم الرياضي، مشيراً إلى أن رعاية المجلس وتعاونها مع اللجنة المنظمة للدوري يؤكد العمل المشترك الذي سيساهم في نجاح الحدث والوصول الى الاهداف التي وجدت من اجلها في احتضان الشباب البحريني وتوجيه طاقاتهم.

وأكد الرميحي في ختام حديثه الدور الواضح لدوري خالد بن حمد ومساهمته الفعالة في إثراء المنظومة الرياضية البحرينية على مدار السنوات الماضية، وهي تمثل فرصة كبيرة تواكب العملية التطويرية للألعاب الرياضية في البحرين ومن ضمنها لعبة كرة قدم الصالات . كما أشاد الرميحي بعمل اللجنة المنظمة للدورة وحرصها الواضح على ابرازها بالشكل المتميز من كافة النواحي.أكد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى أن رعاية مجلس التنمية الاقتصادية لدوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية الرابع للمراكز الشبابية لكرة الصالات والأول لذوي الإعاقة تأتي في إطار حرص المجلس على دعم الحدث باعتباره واحدا من البطولات التي باتت تكتسب شهرة واسعة، مشيرا سموه الى أن رعاية مجلس التنمية الاقتصادية ستساهم بلا شك في إنجاح الدوري، كما ستسهم في تعزيز جهود اللجنة المنظمة حيث انضم مجلس التنمية الاقتصادية إلى مجموعة الرعاة البرونزيين للدوري.

وأشاد السيد خالد الرميحي الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية بجهود سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة والتي أثرت الدوري طوال السنوات الماضية، كما بين أن سموه ساهم في رفعتها وازدهار الحركة الرياضية عن طريق دعم سموه ورعايته للعديد من البطولات التي تجمع الشباب البحريني وتخرج مواهبه.

ويحرص مجلس التنمية الاقتصادية على إثراء الساحة المحلية بالفعاليات والأنشطة المختلفة كالثقافية والرياضية والاقتصادية، وهو ما من شأنه أن يسهل مهام المجلس في الترويج لمملكة البحرين أمام المستثمرين من المنطقة وخارجها.

واعتبر الرميحي أن الرعاية تجسّد تماماً مفهوم تعاون القطاع العام والخاص لدعم قطاع الشباب والرياضة، وتطور الرياضات المختلفة والتي يأتي من ضمنها دوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية والأول لذوي الاعاقة، والذي يعد إحدى المناسبات التي توفر للشباب البحريني فرصة التنافس الرياضي الشريف.

وأكد الرميحي الحرص الكبير لمجلس التنمية الاقتصادية ليكون ضمن قائمة الشركات الوطنية الراعية للدوري، تقديراً واعتزازاً للدور الوطني التي تمثله الدورة من خلال دعم كرة الصالات خصوصا والرياضة البحرينية عموما، مبينا أن رعاية دوري سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة ينبع من السياسة الواضحة في المساهمة بإنجاح المناسبات الرياضية الوطنية المخصصة للشباب البحريني والتي تشكّل حالة من الاعتزاز الوطني، وتحقّق قفزة نوعية في مسيرة الرياضة وتكون لها آثار إيجابية على القطاعين الشبابي والرياضي.

وأوضح أن الدعم يبين أهمية الدور الكبير لمختلف القطاعات في تأسيس عوامل النجاح للدوري وإخراجه بأزهى صور التنظيم الرياضي، مشيراً إلى أن رعاية المجلس وتعاونها مع اللجنة المنظمة للدوري يؤكد العمل المشترك الذي سيساهم في نجاح الحدث والوصول الى الاهداف التي وجدت من اجلها في احتضان الشباب البحريني وتوجيه طاقاتهم.

وأكد الرميحي في ختام حديثه الدور الواضح لدوري خالد بن حمد ومساهمته الفعالة في إثراء المنظومة الرياضية البحرينية على مدار السنوات الماضية، وهي تمثل فرصة كبيرة تواكب العملية التطويرية للألعاب الرياضية في البحرين ومن ضمنها لعبة كرة قدم الصالات . كما أشاد الرميحي بعمل اللجنة المنظمة للدورة وحرصها الواضح على ابرازها بالشكل المتميز من كافة النواحي.