وصول المزيد من وفد القوى والتدريبات تنطلق اليوم عسكر يطمئن على استعدادات فريق السباحة بالحوض المُركب!!

حرص الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية عبدالرحمن عسكر على حضور تدريبات فريق السباحة البحريني الذي يستعد للمشاركة دورة الألعاب الأولمبية التي تحتضن منافساتها هذه الأيام مدينة ريو دي جانيرو البرازيلي “ريو 2016” وذلك عبر السباح الشاب فرحان صالح والسباحة الشابة فاطمة المحميد وكلاهما في مسابقة 50 متر حرة، وتواجد عسكر في مسبح التدريبات في الفترة الصباحية، حيث أطمئن على سير التدريبات وجاهزية السباحان لخوض المنافسة يوم الخميس والجمعة على التوالي.

وخلال تواجده في تدريبات فريق السباحة البحريني أكد عبدالرحمن عسكر بأن البعثة البحرينية وخلال اليومين القادمين ستدخل وقت الجد بوصول وفود رياضة ألعاب القوى والرماية والمصارعة، معتبراً بأن تواجده في تدريبات السباحة ما هو إلا لتقديم الدعم المعنوي للاعبين في هذه المشاركة الأولمبية الهامة في مسيرتهم الرياضية، وأن التواجد بالقرب من اللاعبين سيكون لجميع اللاعبين الذين سيمثلون مملكة البحرين في الأيام القادمة.

وأثنى عسكر على الجهود الواضحة للاعبين عبر التزامهم بمواعيد التدريبات وجديتهم في خوضها، كما أشاد بمتابعة الفنيين والدعم الإداري الذي تحظى به الوفود التابعة لبعثة مملكة البحرين من قبل الطاقم الإداري، مؤكداً في هذا الصدد تلبية اللجنة الأولمبية البحرينية لكافة المتطلبات التي تسهل على الجميع في البعثة المشاركة والظهور بالمظهر المُشرف.

وأبدى عبدالرحمن عسكر ارتياحه من سير الأمور داخل البعثة البحرينية من مختلف جوانبها في ريو دي جانيرو، مبيناً بأن العقبة الوحيدة تتمثل في فارق التوقيت البالغ ست ساعات بين البحرين والبرازيل وأن التغلب على هذه الإشكالية بحاجة ليوم واحد فقط من أجل تفاديها.

وأضاف سنعمل جاهدين خلال الأيام القادمة على توفير كل سبل النجاح للاعبين من أجل أن نحظى بشرف تحقيق إنجاز جديد يضاف لسجلات الرياضة البحرينية عبر تحقيق ميداليات ملونة، متمنياً بأن يحالف التوفيق والنجاح جميع اللاعبين في مختلف الرياضات المشاركة لرفع اسم مملكة البحرين عالياً في هذا التجمع الأولمبي العالمي الضخم.

 

القوى تبدأ الاستعداد

من المُنتظر أن ينضم للبعثة البحرينية في ريو مزيد من العدائين اليوم وذلك بوصول كل من العدائين الحسن العباسي وحسن شاني وكيمارلي براون واندرو فيشر بالإضافة إلى المدربان خالد بولامي وسمير نصير، وكانت البعثة قد استقبلت يوم أمس عشرة عدائين لألعاب القوى والرامي محمو حاجي بالإضافة إلى عدد من الإداريين، ولم يجري العدائين والعداءات يوم أمس أي تدريبات نظراً للإرهاق بعد رحلة السفر الطويلة إلى ريو، حيث قدم البعض منهم من البحرين وآخرون من أوروبا حيث كانوا في معسكرات تدريبية هناك، ويُنتظر أن يدشن العدائين والعداءات تدريباتهم الميدانية اعتباراً من اليوم الثلاثاء تمهيداً لخوض المنافسات التأهيلية في ألعاب القوى والتي ستنطلق يوم الجمعة الموافق للثاني عشر من أغسطس الجاري.

 

مسبح مُركب وخيام للتدريبات!!

واصل فريق السباحة البحريني المكون من السباح فرحان صالح والسباحة فاطمة المحميد تدريباتهما اليومية تأهُباً للمشاركة في منافسات السباقات التأهيلية لمسابقة 50 متر حرة رجال ونساء، حيث سيكون موعد السباح فرحان صالح المشاركة في السباق ظهر يوم الخميس، فيما ستخوض فاطمة المحميد السباق ظهر يوم الجمعة، ويجري السباحان تدريباتهما اليومية في قرية التدريبات، حيث المسبح المُركب بالكامل والذي يتوسط خيمة بيضاء كبيرة، مع تواجد جميع المرافق المطلوبة للسباحين داخل هذه الخيمة، وهو مسبح مؤقت إقامته اللجنة المنظمة وسيتم إزالته بعد نهاية الدورة، وبحسب السباحين الذين يتدربون بشكل يومي من الصباح وحتى المساء فأنه لا يوجد أدنى فرق بين المسبح المُركب “التركيب” والمسبح المُشيد بالطابوق فهما يتشابهان بنسبة 100%، ولا توجد أي شكاوى من قبل السباحين بشأن المسبح المُركب المخصص للتدريبات، بل أن هنالك ارتياح من الجميع كون المسبح متكامل وقريب من القرية الأولمبية ويمكن الوصول إليه مشياً على الأقدام لمدة عشر دقائق تقريباً.

والأمر المُلفت بأن اللجنة المنظمة للدورة اعتمدت بشكل كبير على الخيام العملاقة من أجل تفادي مشكلة الملاعب المخصصة للتدريبات، ففي منطقة التدريبات تم تشييد ملاعب كرة يد وسلة وغيرها الكثير من الملاعب الرياضية بتكييف ومرافق متكاملة كحل بديل للمنشآت المشيدة والتي قد تكون بحاجة للمساحة والوقت الطويل في الإنشاء.

 

الصحف البحرينية في ريو

أبدت البعثة البحرينية في ريو دي جانيرو إعجابها بالاهتمام الملموس من قبل الصحف المحلية عبر الملاحق الرياضية في نشر أخبار البعثة اليومية، بالإضافة إلى مراعاة الصحف لظروف البعثة فيما يخص الرسالة الإعلامية وتحديداً لوجود فارق توقيت يبلغ ست ساعات وتعاون الصحف فيما موضوع تأخر وصول الرسالة الصحفية في بعض الأحيان، وقامت البعثة البحرينية في ريو بتثبيت لوحة خاصة بمقر إقامة البعثة في القرية الأولمبية تضمنت تعليق صور ونسخ من التغطية اليومية بالصحف المحلية وذلك من أجل إطلاع أعضاء البعثة عليها بشكل يومي والتعرف على أبرز ما يدور في الصحف المحلية حول المشاركة البحرينية في الأولمبياد.

 

وعكة مفاجئة واستعدادات طبية

تعرض مدير بعثة مملكة البحرين في دورة الألعاب الأولمبية “ريو 2016” يوسف أحمد عبدالقادر لوعكة صحية مفاجئة مساء يوم أمس الأول “الأحد” اضطرت أعضاء البعثة لنقله على الفور إلى عيادة الطوارئ بالقرية والتي تحظى بتجهزات طبية متكاملة، وتلقى يوسف أحمد العناية الطبية من قبل الفريق الطبي بالخيمة المخصصة لاستقبال الحالات المرضية، واضطر للبقاء في غرفة الطوارئ ما يقارب الثلاث ساعات بعد أن تلقى العلاج المناسب، واستعاد صحته بشكل مثالي، وأطمئنت البعثة بالكامل على صحة مدير البعثة والذي زاول عمله مجدداً يوم أمس بكل نشاط وحيوية.

هذا وقد خصصت اللجنة المنظمة للدورة مكاناً كبيراً في القرية الأولمبية للاستعدادات الصحية وذلك عبر عيادة طبية وغرف طوارئ بالإضافة إلى مكان مخصص للعلاج الطبيعي والاستشارات الطبية وأدوية للمرضى من وفود القرية.

 

600 جهاز في النادي الصحي

خصصت اللجنة المنظمة للدورة مقار للأندية الصحية لممارسة الرياضة فيها في عدد من الأماكن التي تحضتن فعاليات الدورة، وفي القرية الأولمبية يتواجد النادي الصحي الأكبر من الخمسة عشر نادياً الموزعين في أماكن مختلفة من مواقع فعاليات الدورة، حيث يتضمن النادي الصحي بالقرية الأولمبية 600 جهاز رياضي وهي أجهزة مختلفة ومنها أجهزة المشي وأجهزة الدراجات وأجهزة رياضية حديثة أخرى علماً بأن عدد الأجهزة التي وفرتها اللجنة للدورة بالكامل 1200 جهاز ما يعني نصفها لوفود القرية، ويفتح النادي الصحي أبوابه لمدة 24 ساعة دون إغلاق، حيث يشهد إقبال كبير من قبل رواد القرية لاستخدامه في جميع الأوقات دون توقف.

 

إعلامية بحرينية تجوب ريو

من الوجوه الإعلامية البحرينية المتواجدة لتغطية أحداث دورة الألعاب الأولمبية “ريو 2016” بالبرازيل الإعلامية مريم بوكمال ضمن طاقم عمل قناة الكأس القطرية، حيث تتولى مريم تقديم برنامج صباحي مباشر من المدينة الرياضية في ريو دي جانيرو ويحمل عنوان “فيفا ريو” حيث يُعرض في تمام الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت البرازيل (الثالثة عصراً بتوقيت البحرين) ويستمر لمدة ساعة، وهو برنامج ينقسم إلى فقرتين الأولى تتضمن موضوعات متنوعة من مدينة ريو دي جانيرو كالموسيقى والفن والعادات والتقاليد، فيما القسم الثاني من البرانامج مخصص لتسليط الضوء على المشاركة العربية والخليجية في الدورة والتركيز على المشاركة العربية والخليجية وأهم الأخبار المتعلقة بهذا الشأن، كما تقوم بوكمال بتصوير تقرير يومي في أنحاء ريو المختلفة.