خالد بن حمد: البحرين أصبحت مقصدا لتحفيز واستتثمار العقول الشابة بفضل جائزة ناصر بن حمد العالمية للإبداع الشبابي

أشاد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى، بالحفل الختامي لجائزة ناصر بن حمد العالمية للإبداع الشبابي، مؤكدا سموه أن الجائزة التي أطلقها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، تعكس حرص سموه على دعم الشباب المبدع ، بما يتوافق مع التوجيهات الملكية السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، في تهيئة السبل الكفيلة لرعاية الشباب ودعم قدراتهم وإمكانياتهم الإبداعية، واعتباره أحد المكونات الأساسية لمواصلة مسيرة البناء والتطوير  في جميع شعوب العالم.

 

جاء ذلك، خلال حضور سموه لحفل ختام جائزة ناصر بن حمد العالمية للإبداع الشبابي، والذي نظمته وزارة شؤون الشباب والرياضة على صالة مدينة خليفة الرياضية، والذي شهد كذلك حضور عدد من أصحاب السمو  والمعالي والسعادة والوزراء والنواب وعدد من المدعوين.

 

وقد هنأ سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بالنجاح الذي حققته الجائزة في نسختها الرابعة، وما حملته من أبعاد كبيرة المعاني أبرزها باحتضان مملكة البحرين للشباب من جميع أقطار العالم، والذي يؤكد أن البحرين بلد حريص على تهيئة الأجواء المناسبة لتنمية وتطوير القدرات الشبابية واستثمارها على الشكل الذي يخدم ارتقاء شعوبها، وهذا ما يدعم من مكانة البحرين على الخارطة العالمية.

 

وأشاد سموه بالبرامج والخطط التي تقوم بها وزارة شؤون الشباب والرياضة برئاسة سعادة السيد هشام بن محمد الجودر، والرامية لترجمة رؤى وتوجيهات القيادة الرشيدة واستراتيجية المجلس الأعلى للشباب والرياضة، في الاهتمام بالطاقات الشابة والمبدعة بما ينعكس على الاستفادة منها وتوظيفها بالشكل الأمثل بمختلف قطاعات الدولة، مقدرا سموه جهود الوزارة في تنظيم هذا الحفل المميز، الذي عكس توجيهات سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في إبراز وإنجاح الجائزة.

 

وقد هنأ سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة الفائزين في مجالات الجائزة والبالغ عددهم 52 مبدعا ومبدعة، متمنيا سموه لهم دوام التوفيق والنجاح، بما يخدم التطلعات بتطور وارتقاء أدائهم الوظيفي والانتاجي في مجتمعاتهم.