البحرين قادرة بإمكاناتها وكوادرها لتنظيم واستضافة منافسات بطولة غرب آسيا لألعاب القوى منتصف إبريل الجاري

أكد عدد من الفعاليات الرياضية أن البحرين لا تقل قدرة ومقومات عن نظيراتها التي استطاعت بفضل سواعد أبنائها وجهود رجالاتها على تنظيم واستضافة البطولات القارية والمحلية والعالمية، وأن المملكة بأجهزتها وأبنائها لن يتوانوا عن تقديم كل ما يستطيعون من أجل إبراز الصورة الحضارية المشرقة للبحرين خلال منافسات بطولة غرب آسيا لألعاب القوى التي ستجري فعالياتها في الفترة من 14 إلى 16 إبريل الجاري على ميدان ومضمار مدينة خليفة الرياضية.

وقالت الفعاليات في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين “بنا” إن الأجهزة كافة، الرياضية منها وغير الرياضية، في المملكة حريصة كل الحرص على تسخير كل ما يلزم من أجل المساهمة في إنجاح البطولة، مشيدة بدعم ومساندة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشئون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية وبرعاية ومتابعة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس اتحاد دول غرب اسيا لألعاب القوىرئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، والذي يعكس اهتمام وتقدير القيادة الرشيدة بكل جهد يكفل تحقيق الإنجازات ويضمن مزيدا من المكتسبات الوطنية سواء الرياضية منها أو غير ذلك.

من ناحيته، أكد الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية سعادة السيد عبدالرحمن عسكر حرص اللجنة الأولمبية البحرينية على تسخير جميع إمكانياتها للمساهمة في نجاح منافسات بطولة غرب آسيا لألعاب القوى وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للمساهمة في إخراج البطولة بصورة مشرفة ولائقة، للتأكيد على ما تتمتع به المملكة من قدرات تنظيمية هائلة.

وأشار إلى الأهمية الاستراتيجية لاستضافة البطولات الرياضية المختلفة في البحرين، وذلك من ناحية تعزيز مكانة المملكة على الخارطة الرياضية والترويج السياحي والإعلامي لها، بالإضافة إلى تعزيز فرص المنتخبات الوطنية بتحقيق نتائج طيبة في تلك المنافسات الرياضية.

وأوضح أن اللجنة الأولمبية حريصة على تنفيذ توجيهات سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية بضرورة استضافة البطولات الرياضية القارية منها والدولية، مؤكدا أهمية التعاون والتنسيق المستمر بين اللجنة الأولمبية واتحاد ألعاب القوى من أجل توفير مختلف عوامل النجاح للبطولة، بما يسهم في إظهار الصورة الحضارية لمملكة البحرين وتأكيد قدرتها على تهيئة أفضل الظروف لتلك البطولات وإبراز كفاءة الكوادر الوطنية في تحملها مسئولية كافة النواحي التنظيمية.

وأشاد عسكر بالمستوى المتميز الذي يقدمه أبطال ألعاب القوى ليعكسوا المكانة المتقدمة لهذه الرياضة التي باتت مضرباً للمثل في تحقيق الإنجازات على جميع الأصعدة، موضحاً بأن ألعاب القوى البحرينية عودتنا على تحقيق النجاح تلو الآخر، الأمر الذي يعكس اهتمام وتقدير القيادة الحكيمة والمتميزة لها والدعم اللامحدود من النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة.

وأكد بأن الإنجاز الذي حققته البطلة العالمية (أولكيمي) في بطولة العالم للصالات المغلقة بالولايات المتحدة الأمريكية عبر التتويج بسباق 400 متر يشكل مدعاة للفخر والاعتزاز ويعكس مدى التطور الذي وصلت إليه رياضة ألعاب القوى التي فرضت نفسها على الساحة لتكون واجهة مشرفة لمملكة البحرين بمختلف المحافل الخارجية.

وأضاف أن تلك النتائج الإيجابية التي تحققها الرياضة البحرينية ما هي إلا نتاج للتخطيط السليم والمدروس من قبل مجلس إدارة الاتحاد البحريني لألعاب القوى، مؤكداً حرص مجلس إدارة اللجنة الأولمبية على تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للاتحاد ليواصل مسيرة التألق والنجاح بمختلف الاستحقاقات القادمة وعلى التحضير بكل قوة من أجل المشاركة في أولمبياد ريو 2016 والذي يتطلع من خلاله الاتحاد لإحراز نتائج إيجابية تفوق ما تحقق في أولمبياد لندن 2012.

على جانب آخر، أكد مدير إدارة المنشآت والمشاريع بوزارة شؤون الشباب والرياضة المهندس خالد الحاج أن استضافة البحرين لبطولة غرب آسيا في الفترة من 15 وحتى 16 إبريل الجاري تأتي تأكيدا للثقة الغالية التي توليها الاتحادات الدولية للمملكة في استضافة مختلف الفعاليات القارية، مؤكدا في الوقت ذاته أن إقامة البطولة الآسيوية على أرض البحرين يعد دليلا دامغا على مدى ما تتمتع به من مكانة متميزة على الساحة الرياضية الآسيوية.

وقال بعد اجتماع اللجنة المنظمة العليا للبطولة برئاسة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس اتحاد دول غرب آسيا لألعاب القوى، رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى إن “الاستعدادات بدأت قبل أكثر من شهر ووصلت إلى نهايتها قبل انطلاق البطولة بأيام قليلة وبات مضمار وميدان مدينة خليفة الدولي على أتم الاستعداد لاستضافة هذا الحدث”.

وأضاف “مملكة البحرين لها تجارب كثيرة في استضافة بطولات مختلفة ومنها بطولات ألعاب القوى، مشيرا إلى أن إدارة المنشآت والمشاريع وبتوجيهات من سعادة هشام بن محمد الجودر وزير شؤون الشباب والرياضة حريصة كل الحرص على التعاون مع الاتحاد البحريني لألعاب القوى في توفير مختلف أسباب النجاح للبطولة والعمل معه جنبا إلى جنب، وتجهيز إستاد مدينة خليفة الرياضية والذي ستقام عليها المنافسات بالإضافة إلى المنشآت الرياضية ذات الصلة بالصورة المتميزة التي تتوافق مع متطلبات اتحاد غرب آسيا للعبة وبما يضمن نجاح التصفيات ويؤكد سمعة البحرين العطرة في استضافة مختلف الفعاليات الرياضية.

وأشاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة الأولمبية البحرينية والاتحاد البحريني لألعاب القوى لإبراز البطولة بصورة متميزة من الناحية التنظيمية، مؤكدا أن تكاتف الجميع يعتبر السبيل الأمثل لإثبات جدارة مملكة البحرين في استقطاب البطولات الرياضية المختلفة.

وفي السياق ذاته، أعرب نائب رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى محمد عبداللطيف بن جلال عن ثقته بنجاح الاتحاد البحريني لألعاب القوى لاستضافة البطولة، مشيرا إلى أن اللجنة المنظمة أنهت كافة الإجراءات ومتطلبات الاستضافة لاستقبال الوفود الشقيقة من دول غرب آسيا والعمل على تهيئة كافة الظروف المثالية لإظهار الحدث بصورة متميزة تعكس ما تتمتع به المملكة من كوادر شبابية على أعلى المستويات.

وأضاف أن الاتحاد البحريني يتطلع لتحقيق إنجاز تاريخي على مستوى غرب آسيا يعكس الدعم الكبير والاهتمام المستمر من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة والتي شهدت في عهده رياضة ألعاب القوى طفرة كبيرة، لافتا إلى “أن دعم ومؤازرة سمو الشيخ خالد لرياضة ألعاب القوى له أكبر الأثر في تحقيق العديد من الإنجازات وما النتيجة الرائعة التي حققتها العداءة أولكيمي بفوزها بالمركز الأول والميدالية الذهبية لسباق 400 متر في بطولة العالم داخل الصالات المغلقة إلا استمرار لمسلسل النجاحات الباهرة التي تحققت في عهده الرائع لتعيش ألعاب القوى أزهى أيامها”.

وأشار إلى أن الاتحاد يواصل بهذه البطولة التحضير بكل قوة من أجل المشاركة في أولمبياد ريو 2016 والذي يتطلع خلاله لإحراز نتائج إيجابية تفوق ما تحقق في أولمبياد لندن 2012 إثر فوز العداءة مريم جمال بالميدالية البرونزية لسباق 1500 متر والتي تعتبر الميدالية الأولمبية التاريخية الوحيدة لمملكة البحرين بالدورات الأولمبية.

يذكر أن منافسات البطولة ستنطلق على ميدان ومضمار مدينة خليفة الرياضية وبمشاركة 12 دولة و 212 لاعب ولاعبة على فترتين صباحية ومسائية، بتنظيم من الاتحاد البحريني لألعاب القوى وتحت إشراف اتحاد دول غرب آسيا لألعاب القوى الذي يتخذ من المملكة مقرا له، كما ستنظم اللجنة ندوة تعريفية متخصصة بألعاب القوى للعاملين في مجال الصحافة الرياضية.