دوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية .. غزارة تهديفية وظهور نجوم كروية ونجاح جماهير وإعلامي غير مسبوق

أسدل الستار يوم الثلاثاء الماضي على منافسات مسابقة دوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية الثاني لكرة القدم، الذي من خلالها فريق مركز شباب الوسطى من المحافظة على لقبه كبطل للمسابقة لمرتين متتاليتين، وذلك على حساب فريق مركز شباب سند في المباراة النهائية التي أقيمت على صالة مدينة خليفة الرياضي، والتي انتهت لصالح الوسطى بـ9 أهداف مقابل 7 أهداف.

وشهدت المباراة النهائية وصول الفريقين لركلات الترجيح في المباراة بعد تعادلهما بـ5أهداف لكل منهما، وتعتبر هذه الحالة الوحيدة بمنافسات المسابقة التي يحتكم من خلالها فريقين لركلات الحظ الترجيحية !

508 حصيلة أهداف المسابقة

وشهدت منافسات المسابقة من الدور الأول وحتى المباراة الختامية تسجيل 508 هدف، حيث يعتبر هذا المعدل من التهديف الأعلى إذا ما قارناه بالنسخة الأولى والتي شهدت تسجيل 186 هدفا.

الجولة الرابعة الأعلى تهديفا

وتعتبر الجولة الرابعة من منافسات الدور الأول للمسابقة الأعلى تهديفا، حيث شهدت هذه الجولة 100 هدفا بواقع 13 هدفا في المباراة الواحدة، فيما شهدت الجولة الخامسة والأخيرة تسجيل 98 هدفا بواقع 12 هدفا في المواجهة الواحدة. وبالعودة للجولات السابقة، فقد شهدت الجولة الأولى تسجيل 86 هدفا، وشهدت الجولة الثانية تسجيل 83 هدفا، بينما شهدت الجولة الثالثة تسجيل 89 هدفا.

الوسطى يسجل أعلى انتصارين !

سجل حامل اللقب فريق مركز شباب الوسطى أعلى نتيجتي فوز بمنافسات الدور الأول، الأولى كانت على حساب فريق مركز شباب الهمله بمنافسات الجولة الأولى، عندما حقق الفوز وبنتيجة عريضة قوامها 20 هدفا مقابل 3 أهداف. وأما النتيجة الثانية، فكانت بمنافسات الجولة الخامسة عندما فاز على حساب دمستان بنتيجة 24 هدفا مقابل 5 أهداف. ويعتبر الشوط الأول لمباراة مركز الوسطى ومركز دمستان الأعلى في التهديف من بين جميع أشواط مباريات الفرق السابقة، حيث شهد الشوط تسجيل 12 هدفا، 11 هدف لصالح الوسطى وهدف وحيد لصالح دمستان.

10 حالات طرد و75 إنذار

وأشهر الطاقم التحكيمي الذي أدار منافسات المسابقة 85 بطاقة ملونة، حيث شهدت المنافسات 75 إنذار مقابل 10 حالات طرد، ولم تشهدت المسابقة أي حالات عنف أو التعدي على الطاقم التحكيمي.

بوشقر هداف من طراز آخر  !

حاز اللاعب فواز بوشقر الفائز مع فريقه مركز شباب الوسطى بلقب المسابقة في نسختها الثانية على لقب هداف المسابقة، بعد أن نجح في تسجيل 27 هدفا طوال مشوار فريقه بالمسابقة.

 

دوري خالد بن حمد بيئة مناسبة لاستكشاف المواهب

 

رسمت المؤسسة العامة للشباب والرياضة أهدافاً من وراء تنظيم دوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية منها استكشاف المواهب لتغذية المنتخبات الوطنية.

ولم يطل الأمد بهذا الهدف، فقد حضر مدرب منتخبنا الوطني للصالات البرتغالي نانو ألميدا وأبدى إعجابه بمستوى الدوري واختار أربعة لاعبين ضمهم إلى تشكيلته، الأمر الذي يعني أن المواهب موجودة وتحتاج إلى صقل مهاراتها وتوجيهها، ودوري خالد بن حمد وفر البيئة المناسبة لذلك.

وعندما نتحدث عن أبرز اللاعبين المؤثرين على نتائج فرقهم فهناك أكثر من عنصر، وفي مقدمتهم لاعب فريق مركز شباب جدحفص أحمد عبدالجليل الذي يتمتع بمهارة الاختراق والمراوغة والانتقال من الدفاع إلى الهجوم بسرعة ويجيد التحرك في المساحات الضيقة إلى جانب زميله في الفريق فلاح عباس، ويظهر تميزهما كلما دخلا الملعب، إذ يساهمان في رفع مستوى فريقهما، ويبرز مدافع فريق الوسطى جاسم الجبن، إذ قلما يمرر بالخطأ وهو عنصر فعال في الدفاع والهجوم، وفي حالة الدفاع يصعب المرور منه.

ويبرز في فريق الوسطى جسام صالح بحسن إدارته للمباريات في الخطين الخلفي والأمامي واحتفاظه بالكرة، ومن فريق بيوت الشباب يبرز عبدالله الظاعن بدورين دفاعي وهجومي.

وقد يكون حارس مرمى كرزكان السيد محمود مجيد أحد اللاعبين المظلومين لمشاركته مع فريق غير جاهز، لكن ذلك لا ينقص من براعته في أن يكون أحد أفضل اللاعبين في الدوري، وقد يُرى في النسخة المقبلة مع أحد فرق المقدمة بحسب الأنباء المتداولة، وخسر فريقه جميع مبارياته في الدور التمهيدي، لكنه قلل عدد الأهداف في كل اللقاءات، إذ لو لاه لكانت النتيجة مضاعفة.

وفي مركز الحراسة يبرز حارسا فريق مركز شباب الوسطى عبدالوهاب راشد وحمد دساس، والأول تمكن من صد ركلتي ترجيح في المباراة النهائية وساهم في إهداء فريقه اللقب.

ويتوقع بروز أكثر من لاعب في النسخة المقبلة، خصوصاً مع توجه بعض المدربين لمنح الفرصة للاعبين الصاعدين بهدف التعود على أجواء المباريات الرسمية.

ويتميز الدوري بوجود فرق متميزة من الناحية الجماعية أكثر من الفردية، ومنها جدحفص، مدينة حمد، الوسطى، سافرة، دمستان، سند ومدينة زايد.