دوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية .. سلماباد يتأهل لدور الثمانية وفوز معنوي لــ دمستان

تأهل فريق مركز شباب سلماباد إلى دور الثمانية في دوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية عقب فوزه على فريق مركز شباب الزلاق بثمانية أهداف مقابل ستة في المواجهة التي أقيمت بينهما مساء أمس ضمن منافسات الجولة الرابعة ولحساب المجموعة الثانية على صالة المغفور له سمو الشيخ فيصل بن حمد آل خليفة الرياضية بنادي الرفاع، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط متصدراً المجموعة، بينما فقد الزلاق الأمل في بلوغ دور الثمانية بعد أن توقف رصيده عند 6 نقاط في المركز الثالث.

و سجل فريق مركز شباب دمستان فوزاً متأخراً على الهملة بأربعة أهداف مقابل هدفين ضمن مباريات المجموعة الرابعة وكسب أول ثلاث نقاط قد لا تفيده كثيراً في سباق التأهل إلى ربع النهائي, وظل الهملة بدون نقاط من ثلاث خسائر.

وتقام اليوم الأربعاء مباراتين تجمع الاولى مركز شباب الشاخورة ومركز شباب سافرة الشمالية ضمن منافسات المجموعة الأولى، ويواجه مركز شباب البحير نظيره مركز بيوت الشباب في المجموعة الثالثة.  

 

سلماباد ( 8 ) الزلاق ( 6 )

مركز شباب الزلاق مركز شباب سلماباد (1)

 

سجل أهداف سلماباد كلا من حسين علي حسين (9)، (35)، (39)، حسين علي إبراهيم (10)، (16)، (18)، (24)، (25)، فيما سجل أهداف الزلاق كلا من عطية محمد (8)، (10)، (24)، (27)، محمد إبراهيم (22)، (36).

ومرت الدقائق الثمان الأولى دون تسجيل أي هدف من كلا الفريقين، قبل أن يبدأ سلماباد التسجيل وتدخل المباراة منعطف آخر في ظل تبادل الهجمات الخطرة لينتهي الشوط الأول بنتيجة 4/2 لصالح سلماباد الذي كان الأكثر تنظيماً بفضل أدائه الجماعي المنظم وقدرته على تهديد مرمى الزلاق في أكثر من مناسبة.

وفي الشوط الثاني دخل الزلاق بقوة واستطاع أن يظهر بشكل جيد من خلال بناء الهجمات والاعتماد على مهارات لاعبيه ليقلص الفارق إلى هدف واحد عند النتيجة 6/5 بعد أن كانت 6/4، وشهد الشوط طرد اللاعب عطية محمد بسبب الخشونة في الدقيقة 12 من قبل الحكم عبدالرحمن عبدالقادر، وقام اللاعب بالاحتجاج على القرار وعدم تقبله وحاول الاعتداء على الحكم لولا تدخل اللجنة المنظمة.

وواصل سلماباد مسلسل عروضه المميزة ليضيف هدف آخر منحه التقدم 8/6 لتنتهي المباراة لصالحه.

 

زعال : راضون عن الأداء رغم الخسارة

تقبل حارس مرمى فريق الزلاق محبوب زعال الخسارة، وقال بأن الفريق قدم مستوى مميز لكن الحظ لم يحالفه في تحقيق الفوز، حيث تعرض اللاعبون لضغط نفسي كبير ودخلوا في مرحلة من التوتر والنرفزة التي أفقدتهم التركيز.

وأضاف زعال ” إننا راضون عن المستوى الذي ظهرنا عليه، فمعظم لاعبونا من العناصر الشابة، ولا يمتلكون الخبرة الكافية ولقد ارتكبنا العديد من الأخطاء الدفاعية بالإضافة إلى تضييع الأهدف..”.

وقال زعال بأن الفريق كان منافساً قوياً والدليل على ذلك مجاراته لفريق سلماباد هدف لهدف، متمنياً لفريقه التعويض في البطولات المقبلة، مثنياً على الأداء الذي ظهر عليه جميع زملائه وما قدمه الجهاز الفني والإداري من عطاء.

 

محمد: اللاعبون كانوا بحجم المسئولية

قال لاعب سلماباد حسين علي محمد أن التسلح بالروح والعزيمة والإصرار كان السبب الرئيس وراء الفوز مشيداً بالأداء الجماعي الذي قدمه اللاعبون خلال المباراة ليظفروا بالفوز بكل جدارة.

وأضاف ” لعبنا رجل لرجل، واعتمدنا بشكل كبير على الهجمات المرتدة التي سجلنا من خلالها العديد من الأهداف، كما أن اللياقة البدنية العالية لدى لاعبينا رجحت كفتنا كثيراً، فعندما يتعب أي لاعب فينا كان يتحامل على نفسه ويدافع ويهاجم بقوة دون كلل أو ملل..”.

وأوضح محمد أن اللاعبين كانوا على قدر عال من الإحساس بالمسئولية ولعبوا بروح قتالية عالية، كما أن لتوجيهات الجهاز الفني والتبديلات التي أجراها دور كبير في تحقيق هذا الانتصار الثمين الذي قادنا لدور الثمانية”.

وتمنى محمد لفريقه التوفيق والنجاح في دور الثمانية ليواصل مسيرة التألق والنجاح التي بدأها منذ الدور التمهيدي.

 

دمستان ( 4 ) الهملة ( 2 )

مركز شباب دمستان مركز شباب الوسطى (2)

سجل أهداف دمستان عبدالحسين عبدالكريم (15 و 29)، طه الفردان (17) وعباس حسن (37)، وسجل للهملة أحمد الهدار (12) وعادل عبدالله (30).

اضطر لاعبو الهملة إلى التسديد على المرمى من بعيد عن طريق عادل عيد، عمار سلمان وأحمد الهدار لتماسك خط دفاع دمستان بقيادة فرقان عبدالنبي، وبرز الهدار في المراوغة والهجوم والاختراق، فيما كان ظهور المهاجم علي صالح متقطعاً في المباراة، بينما اعتمد دمستان على التمريرات القصيرة لتشكيل الخطورة على مرمى حارس الهملة حسين عبدالله طوال الشوط الأول الذي انتهى بتقدم دمستان بهدفين مقابل هدف واحد.

وفي الشوط الثاني انقلب الحال ولجأ لاعبو دمستان إلى التسديدات من خارج المنطقة لإجادة لاعبي الهملة إغلاق المنطقة الخلفية وعدم السماح للاعبي دمستان بالتقدم لمهاجمة مرماهم، واضطر مدرب دمستان إلى إجراء الكثير من التبديلات لتنشيط الأداء والمحافظة على المستوى في ظل ازدياد نشاط لاعبي الهملة وخصوصاً أحمد الهدار وعلي صالح، ووسط ضغط متواصل من لاعبي الهملة خطف مهاجم دمستان عباس حسن الهدف الرابع لفريقه بعد محالات مكثفة من الهملة لتسجيل التعادل، وبهذا الهدف توسع الفارق إلى هدفين قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق، الأمر الذي جعل لاعبي الهملة يشعرون بصعوبة مهمتهم في الفوز، إذ كان يتطلب تسجيل ثلاثة أهداف في ثلاث دقائق.

 

الهدار: أضعنا فوزاً كان في متناولنا

احمد الهدار-الهملة

 

أكد مهاجم الهملة أحمد الهدار أن الفوز على دمستان كان في متناول يد فريقه، لكنه أشار إلى عدم مقدرتهم التغلب على مشكلة إضاعة الفرص.

وقال الهدار: عندما لا نستغل الفرص فإن المنافس لن يسمح لنا بالفوز، وخصوصاً دمستان الذي استغل الفرص المتاحة له، بينما استمرت معاناتنا من إضاعتها، ومن لا يستغلها سيستقبل الأهداف بكل تأكيد.

وأوضح الهدار أن إغلاق المنطقة من لاعبي دمستان يعود لعدم مساندة بعض اللاعبين للهجمات متأثرين بانخفاض مستوى اللياقة البدنية، لذلك فإن فريقه واجه النقص العددي في المقدمة فغابت الخطورة.

وبين الهدار أن دفاع الهملة تأثر بإصابة علي عبدالله من المباراة السابقة وغياب بعض اللاعبين، منوهاً إلى أن فريقه لم يكن سيئاً رغم الخسائر، وقال إن رضاً نسبياً حول المشاركة في الدوري لأنه المرة الأولى التي يلعب فيها غالبية اللاعبين في الصالات.

 

مدرب منتخب الصالات يختار 4 لاعبين للمنتخب

حضر مدرب منتخبنا الوطني للصالات والشواطيء البرتغالي “نانو ألميدد” لمشاهدة مباريات الجولة الرابعة التي أقيمت مساء أمس الأول لمتابعة مستوى الدوري والتعرف على إمكانيات اللاعبين بهدف ضم البعض منهم لمنتخب الصالات.

وقال ألميدا أن المستوى العام في البطولة يعتبر جيداً للغاية، ولقد أظهر الدوري العديد من المواهب الجيدة في كرة الصالات، حيث كشف عن اختيار 4 لاعبين من الفرق المشاركة إلى المنتخب بعد أن أعجاب بمستوياتهم الفنية المتميزة.

وأضاف ” إن معظم للاعبين يمتلكون مستويات جيدة وقد استوعبوا قانون اللعبة بشكل سريع وما ينقصهم فقط هو التكتيك المتبع في الفوتسال مثل كيفية الوقوف في حالة الدفاع والهجوم والأساليب الخططية الأخرى، وإذا ما اكتسبوا الخبرة فسيكون لهم شأن كبير”.

وأضاف ألميدا أن كرة الصالات في البحرين تشهد تطوراً كبيراً في ظل تنظيم عدد من المسابقات المحلية التي تساهم بشكل كبير في زيادة شعبية اللعبة واكتشاف المواهب، معرباً عن ارتياحه لما يمتلكه من عناصر متميزة، مشيرا بأن المنتخب يحتاج إلى المزيد من العمل الشاق ليتمكن من المنافسة والبروز.

 

 

جدية والتزام رغم البعد عن حسابات التأهل

 

مركز شباب سلماباد +مركز شباب جدحفص (6)

اقتربت مباريات الدور التمهيدي من الانتهاء واتضحت معالم غالبيتها في التأهل إلى الدور ربع النهائي، لكن ذلك لم يمنع الفرق المشاركة من الالتزام بالحضور وعدم التغيب، بل تعدى ذلك إلى الجدية في المباريات الأخيرة.

ورغم عدم وجود آمال التأهل لبعض الفرق إلا أنها حرصت على تأدية المباريات بذات الاهتمام الذي حظيت به المباريات الأولى، الأمر الذي يدل على احترافية مدربي وإدارات المراكز الشبابية المشاركة، فضلاً عن رغبتها في زيادة التعود على مباريات كرة القدم في الصالات للتهيؤ إلى المشاركات المقبلة، ومنها دوري خالد بن حمد في السنة المقبلة.

تحية كبيرة نوجهها لجميع الفرق لحرصها على تكملة المشوار رغم معرفتها بتضاؤل آمالها في التأهل للدور الثاني.

 

 

أعلى نسبة أهداف في الشوط الأول

شهد الشوط الأول من مباراة مركز بيوت الشباب ومركز شباب الجنوب من المجموعة الثالثة تسجيل أكبر عدد من الأهداف بواقع 11 هدفاً، منها تسعة لصالح بيوت الشباب، فيما كان نصيب الجنوب هدفين، ولم يصل عدد الأهداف في جميع المباريات التي أقيمت في الدور التمهيدي حتى الآن إلى هذا المعدل التهديفي المرتفع، رغم أن مباراة مركز شباب الهملة ومركز شباب الوسطى من المجموعة الأولى انتهت بفوز الثاني بعشرين هدفاً مقابل هدفين إلا أن الشوط الأول لم يسجل فيه هذا الكم من الأهداف، وسجل لاعبو الفريقين عشرة أهداف في الشوط الأول، ويعود الفضل للاعب الهداف محمد الظاعن بتسجيله أربعة أهداف لفريقه بيوت الشباب، كما ساهم في صناعة أكثر من هدف لزملائه على مدار الشوطين فاستحق نجومية المباراة.

تأهل فريق مركز شباب سلماباد إلى دور الثمانية في دوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية عقب فوزه على فريق مركز شباب الزلاق بثمانية أهداف مقابل ستة في المواجهة التي أقيمت بينهما مساء أمس ضمن منافسات الجولة الرابعة ولحساب المجموعة الثانية على صالة المغفور له سمو الشيخ فيصل بن حمد آل خليفة الرياضية بنادي الرفاع، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط متصدراً المجموعة، بينما فقد الزلاق الأمل في بلوغ دور الثمانية بعد أن توقف رصيده عند 6 نقاط في المركز الثالث.

و سجل فريق مركز شباب دمستان فوزاً متأخراً على الهملة بأربعة أهداف مقابل هدفين ضمن مباريات المجموعة الرابعة وكسب أول ثلاث نقاط قد لا تفيده كثيراً في سباق التأهل إلى ربع النهائي, وظل الهملة بدون نقاط من ثلاث خسائر.

وتقام اليوم الأربعاء مباراتين تجمع الاولى مركز شباب الشاخورة ومركز شباب سافرة الشمالية ضمن منافسات المجموعة الأولى، ويواجه مركز شباب البحير نظيره مركز بيوت الشباب في المجموعة الثالثة.  

 

سلماباد ( 8 ) الزلاق ( 6 )

مركز شباب الزلاق   مركز شباب سلماباد (1)

 

سجل أهداف سلماباد كلا من حسين علي حسين (9)، (35)، (39)، حسين علي إبراهيم (10)، (16)، (18)، (24)، (25)، فيما سجل أهداف الزلاق كلا من عطية محمد (8)، (10)، (24)، (27)، محمد إبراهيم (22)، (36).

ومرت الدقائق الثمان الأولى دون تسجيل أي هدف من كلا الفريقين، قبل أن يبدأ سلماباد التسجيل وتدخل المباراة منعطف آخر في ظل تبادل الهجمات الخطرة لينتهي الشوط الأول بنتيجة 4/2 لصالح سلماباد الذي كان الأكثر تنظيماً بفضل أدائه الجماعي المنظم وقدرته على تهديد مرمى الزلاق في أكثر من مناسبة.

وفي الشوط الثاني دخل الزلاق بقوة واستطاع أن يظهر بشكل جيد من خلال بناء الهجمات والاعتماد على مهارات لاعبيه ليقلص الفارق إلى هدف واحد عند النتيجة 6/5 بعد أن كانت 6/4، وشهد الشوط طرد اللاعب عطية محمد بسبب الخشونة في الدقيقة 12 من قبل الحكم عبدالرحمن عبدالقادر، وقام اللاعب بالاحتجاج على القرار وعدم تقبله وحاول الاعتداء على الحكم لولا تدخل اللجنة المنظمة.

وواصل سلماباد مسلسل عروضه المميزة ليضيف هدف آخر منحه التقدم 8/6 لتنتهي المباراة لصالحه.

 

زعال : راضون عن الأداء رغم الخسارة

تقبل حارس مرمى فريق الزلاق محبوب زعال الخسارة، وقال بأن الفريق قدم مستوى مميز لكن الحظ لم يحالفه في تحقيق الفوز، حيث تعرض اللاعبون لضغط نفسي كبير ودخلوا في مرحلة من التوتر والنرفزة التي أفقدتهم التركيز.

وأضاف زعال ” إننا راضون عن المستوى الذي ظهرنا عليه، فمعظم لاعبونا من العناصر الشابة، ولا يمتلكون الخبرة الكافية ولقد ارتكبنا العديد من الأخطاء الدفاعية بالإضافة إلى تضييع الأهدف..”.

وقال زعال بأن الفريق كان منافساً قوياً والدليل على ذلك مجاراته لفريق سلماباد هدف لهدف، متمنياً لفريقه التعويض في البطولات المقبلة، مثنياً على الأداء الذي ظهر عليه جميع زملائه وما قدمه الجهاز الفني والإداري من عطاء.

 

محمد: اللاعبون كانوا بحجم المسئولية

قال لاعب سلماباد حسين علي محمد أن التسلح بالروح والعزيمة والإصرار كان السبب الرئيس وراء الفوز مشيداً بالأداء الجماعي الذي قدمه اللاعبون خلال المباراة ليظفروا بالفوز بكل جدارة.

وأضاف ” لعبنا رجل لرجل، واعتمدنا بشكل كبير على الهجمات المرتدة التي سجلنا من خلالها العديد من الأهداف، كما أن اللياقة البدنية العالية لدى لاعبينا رجحت كفتنا كثيراً، فعندما يتعب أي لاعب فينا كان يتحامل على نفسه ويدافع ويهاجم بقوة دون كلل أو ملل..”.

وأوضح محمد أن اللاعبين كانوا على قدر عال من الإحساس بالمسئولية ولعبوا بروح قتالية عالية، كما أن لتوجيهات الجهاز الفني والتبديلات التي أجراها دور كبير في تحقيق هذا الانتصار الثمين الذي قادنا لدور الثمانية”.

وتمنى محمد لفريقه التوفيق والنجاح في دور الثمانية ليواصل مسيرة التألق والنجاح التي بدأها منذ الدور التمهيدي.

 

دمستان ( 4 ) الهملة ( 2 )

مركز شباب دمستان   مركز شباب الوسطى (2)

سجل أهداف دمستان عبدالحسين عبدالكريم (15 و 29)، طه الفردان (17) وعباس حسن (37)، وسجل للهملة أحمد الهدار (12) وعادل عبدالله (30).

اضطر لاعبو الهملة إلى التسديد على المرمى من بعيد عن طريق عادل عيد، عمار سلمان وأحمد الهدار لتماسك خط دفاع دمستان بقيادة فرقان عبدالنبي، وبرز الهدار في المراوغة والهجوم والاختراق، فيما كان ظهور المهاجم علي صالح متقطعاً في المباراة، بينما اعتمد دمستان على التمريرات القصيرة لتشكيل الخطورة على مرمى حارس الهملة حسين عبدالله طوال الشوط الأول الذي انتهى بتقدم دمستان بهدفين مقابل هدف واحد.

وفي الشوط الثاني انقلب الحال ولجأ لاعبو دمستان إلى التسديدات من خارج المنطقة لإجادة لاعبي الهملة إغلاق المنطقة الخلفية وعدم السماح للاعبي دمستان بالتقدم لمهاجمة مرماهم، واضطر مدرب دمستان إلى إجراء الكثير من التبديلات لتنشيط الأداء والمحافظة على المستوى في ظل ازدياد نشاط لاعبي الهملة وخصوصاً أحمد الهدار وعلي صالح، ووسط ضغط متواصل من لاعبي الهملة خطف مهاجم دمستان عباس حسن الهدف الرابع لفريقه بعد محالات مكثفة من الهملة لتسجيل التعادل، وبهذا الهدف توسع الفارق إلى هدفين قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق، الأمر الذي جعل لاعبي الهملة يشعرون بصعوبة مهمتهم في الفوز، إذ كان يتطلب تسجيل ثلاثة أهداف في ثلاث دقائق.

 

الهدار: أضعنا فوزاً كان في متناولنا

احمد الهدار-الهملة

 

أكد مهاجم الهملة أحمد الهدار أن الفوز على دمستان كان في متناول يد فريقه، لكنه أشار إلى عدم مقدرتهم التغلب على مشكلة إضاعة الفرص.

وقال الهدار: عندما لا نستغل الفرص فإن المنافس لن يسمح لنا بالفوز، وخصوصاً دمستان الذي استغل الفرص المتاحة له، بينما استمرت معاناتنا من إضاعتها، ومن لا يستغلها سيستقبل الأهداف بكل تأكيد.

وأوضح الهدار أن إغلاق المنطقة من لاعبي دمستان يعود لعدم مساندة بعض اللاعبين للهجمات متأثرين بانخفاض مستوى اللياقة البدنية، لذلك فإن فريقه واجه النقص العددي في المقدمة فغابت الخطورة.

وبين الهدار أن دفاع الهملة تأثر بإصابة علي عبدالله من المباراة السابقة وغياب بعض اللاعبين، منوهاً إلى أن فريقه لم يكن سيئاً رغم الخسائر، وقال إن رضاً نسبياً حول المشاركة في الدوري لأنه المرة الأولى التي يلعب فيها غالبية اللاعبين في الصالات.

 

مدرب منتخب الصالات يختار 4 لاعبين للمنتخب

حضر مدرب منتخبنا الوطني للصالات والشواطيء البرتغالي “نانو ألميدد” لمشاهدة مباريات الجولة الرابعة التي أقيمت مساء أمس الأول لمتابعة مستوى الدوري والتعرف على إمكانيات اللاعبين بهدف ضم البعض منهم لمنتخب الصالات.

وقال ألميدا أن المستوى العام في البطولة يعتبر جيداً للغاية، ولقد أظهر الدوري العديد من المواهب الجيدة في كرة الصالات، حيث كشف عن اختيار 4 لاعبين من الفرق المشاركة إلى المنتخب بعد أن أعجاب بمستوياتهم الفنية المتميزة.

وأضاف ” إن معظم للاعبين يمتلكون مستويات جيدة وقد استوعبوا قانون اللعبة بشكل سريع وما ينقصهم فقط هو التكتيك المتبع في الفوتسال مثل كيفية الوقوف في حالة الدفاع والهجوم والأساليب الخططية الأخرى، وإذا ما اكتسبوا الخبرة فسيكون لهم شأن كبير”.

وأضاف ألميدا أن كرة الصالات في البحرين تشهد تطوراً كبيراً في ظل تنظيم عدد من المسابقات المحلية التي تساهم بشكل كبير في زيادة شعبية اللعبة واكتشاف المواهب، معرباً عن ارتياحه لما يمتلكه من عناصر متميزة، مشيرا بأن المنتخب يحتاج إلى المزيد من العمل الشاق ليتمكن من المنافسة والبروز.

 

 

جدية والتزام رغم البعد عن حسابات التأهل

 

مركز شباب سلماباد +مركز شباب جدحفص (6)

اقتربت مباريات الدور التمهيدي من الانتهاء واتضحت معالم غالبيتها في التأهل إلى الدور ربع النهائي، لكن ذلك لم يمنع الفرق المشاركة من الالتزام بالحضور وعدم التغيب، بل تعدى ذلك إلى الجدية في المباريات الأخيرة.

ورغم عدم وجود آمال التأهل لبعض الفرق إلا أنها حرصت على تأدية المباريات بذات الاهتمام الذي حظيت به المباريات الأولى، الأمر الذي يدل على احترافية مدربي وإدارات المراكز الشبابية المشاركة، فضلاً عن رغبتها في زيادة التعود على مباريات كرة القدم في الصالات للتهيؤ إلى المشاركات المقبلة، ومنها دوري خالد بن حمد في السنة المقبلة.

تحية كبيرة نوجهها لجميع الفرق لحرصها على تكملة المشوار رغم معرفتها بتضاؤل آمالها في التأهل للدور الثاني.

 

 

أعلى نسبة أهداف في الشوط الأول

شهد الشوط الأول من مباراة مركز بيوت الشباب ومركز شباب الجنوب من المجموعة الثالثة تسجيل أكبر عدد من الأهداف بواقع 11 هدفاً، منها تسعة لصالح بيوت الشباب، فيما كان نصيب الجنوب هدفين، ولم يصل عدد الأهداف في جميع المباريات التي أقيمت في الدور التمهيدي حتى الآن إلى هذا المعدل التهديفي المرتفع، رغم أن مباراة مركز شباب الهملة ومركز شباب الوسطى من المجموعة الأولى انتهت بفوز الثاني بعشرين هدفاً مقابل هدفين إلا أن الشوط الأول لم يسجل فيه هذا الكم من الأهداف، وسجل لاعبو الفريقين عشرة أهداف في الشوط الأول، ويعود الفضل للاعب الهداف محمد الظاعن بتسجيله أربعة أهداف لفريقه بيوت الشباب، كما ساهم في صناعة أكثر من هدف لزملائه على مدار الشوطين فاستحق نجومية المباراة.