خالد بن حمد: الإعلام الرياضي شريك وركن أساسي من أركان النجاحات الرياضية البحرينية

أكد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى على دعمه للإعلام الرياضي البحريني لما يمثله من قيمة كبيرة، وصاحب أثر إيجابي وفعال في الوقوف خلف مختلف النقلات النوعية التي حققتها الرياضة البحرينية في السنوات الطويلة الماضية،الى جانب تجسيده للعديد من المبادرات التي تعنى بالمشاركة الكبيرة والاسهام المستمر في التغليب للمصلحة العامة للوطن والمواطن، جاء ذلك في انطلاق خماسيات الإعلام الرياضي بجمعية الصحفيين البحرينية التي تقام على كأس سموه في الفترة من 24 ولغاية 26 يونيو الجاري بصالة مدينة خليفة الرياضية.

وهنأ سموه جمعية الصحفيين البحرينية ولجنة الإعلام الرياضي بمناسبة مرور تسعين عام على تأسيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية والذي تعد البحرين عضواً فاعلاً فيه، مشيداً بدور الإعلام الرياضي في خدمة توجهات وتطلعات الرياضة البحرينية وعلى جميع المستويات.

وقال سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة “إن رعايتنا لهذه البطولة تأتي في إطار التزامنا تجاه هذه الشريحة الكبيرة والفاعلة من الإعلام التي لطالما عودتنا على سباقها مع الزمن لتقديم كل ما من شأنه أن يخدم المؤسسات الرياضية ويشاركها الحوار والمسؤوليات المختلفة، ومن هذا المنطلق نأمل أن نكون مشاركين للحدث والمناسبة بدعم واجب ومستحق، لهذه المناسبة الرياضية التي تعبر عن التفاعل الايجابي لرواد القلم والكلمة الصادقة في المشاركة الداعمة لكل ماهو مؤهل للإنسجام والتفاعل مع كافة شرائح المجتمع.

وثمن سموه تعاون لجنة الإعلام الرياضي بجمعية الصحفيين البحرينية وحرصهم على استمرار مبادرته التي انطلقت قبل عامين بإقامة تجمع رياضي رمضاني للإعلاميين المحليين، والعمل على إنجاحها وإخراجها بالصورة التنظيمية المتميزة، مؤكداً على ضرورة استمرار هذه البطولة في الأعوام المقبلة.

وأضاف سموه “للإعلام الرياضي في مملكة البحرين تاريخ عريق ودور كبير وريادي في خدمة الرياضة البحرينية، وكان له أبلغ الأثر على الساحة الإقليمية والقارية والدولية، بعد احتضانه للعديد من المناسبات والفعاليات خلال المرحلة ألأخيرة،وشدد على أهمية الجانب الاعلامي باعتباره نشاط إنساني مهم كثيرا ما تعتمد عليه الدول للارتقاء بأنشطتها وقيمها للوصول الى أعلى المستويات، معتبرا أن الرياضة في حد ذاتها تعتبر ظاهرة اجتماعية ثقافية متداخلة تساهم في تقدم المجتمعات ورقيها.