تكريم خالد بن حمد لمشاركي “شاعر المليون” يحظى بحضور محلي وخليجي كبير

ينطلق مساء اليوم في جامعة البحرين بالصخير حفل تكريم الشاعر البحريني محمد بن جخير العرجاني الحاصل على المركز الرابع في مسابقة شاعر المليون إضافة إلى الشعراء البحرينيين الذين شاركوا في المسابقة خلال المواسم الماضية، وذلك وفقا لتوجيه سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى.

وأعلنت اللجنة المنظمة اكتمال كافة الاستعدادات اللازمة لإخراج الحفل بالشكل الذي يستحق بعد وصول كافة الضيوف المشاركين، وذكرت أن الدعوة عامة لحضور الحفل، وأنه سينقل على الهواء مباشرة عبر تلفزيون البحرين.

ويحظى حفل التكريم بحضور نجوم الصف الأول في الشعر الشعبي على مستوى البحرين والخليج العربي، حيث يشارك فيه الفنان فايز المالكي ونجم الكيك أبو جفين ونجم شاعر المليون في الموسم الرابع الشاعر السعودي سعيد بن مانع، إضافة إلى مشاركة محلية واسعة، فيما تدير الحفل مذيعة برنامج شاعر المليون في الموسم السادس الإعلامية شيمة.

وأبو جفين هو فتى سعودي سطع نجمه في تطبيق keek من خلال تصوير يومياته بأسلوب كوميدي مختلف لبعض أبيات الشعر المختارة التي تعزز قيم الرجولة والشهامةرغم حداثة سنه، وعزز حضوره ليتجاوز عدد مشاهدات يومياته نحو عشرة ملايين مشاهدة في بعض الأحيان.

أما الفنان فايز المالكي فقد بدأ التمثيل بعام 1985 في المسرح، وكانت انطلاقته الفعلية بتجسيده شخصية كوميدية اشتهرت في ذلك الوقت باسم “أبو رنة”، وتوالت مشاركاته في العديد من المسلسلات مثل “طاش ما طاش” بموسميه الأول والثالث والسادس، ثم انطلق إلى أدوار البطولة من خلال شخصية “مناحي” الذي اشتهر بها وقدمها بالعديد من مسلسلاته، كما قدم العديد من البرامج المنوعة أهمها برنامج “الليلة مع فايز” على قناة دبي في عام 2012.

وسعيد بن مانع الذي يلقبه محبوه بـ “الحد الجنوبي” لأنه أول شاعر في منبر رسمي، وقد ولد سعيد في الخرج بالرياض وكتب فيها شطر شعر “يالخرج وإليا سأل سائل عن أمجادك قولي سعيد بن مانع من مواليدي”، وأغلب نتاجه الشعري منشور عبر منتديات عبر الشبكة العنكبوتية، ويُعد سعيد بن مانع كاتباً الى جانب موهبته الشعرية.

 

سلطان العميمي: دعم سمو الشيخ خالد يعدّ حافزاً للشعراء البحرينيين

كما استقبلت اللجنة المنظمة للفعالية أعضاء لجنة تحكيم شاعر المليون الأستاذ سلطان العميمي والدكتور غسان الحسن فور وصولهم إلى أرض الوطن، وفي حديثٍ معهم شكر الأستاذ سلطان العميمي سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة على هذه الدعوة الكريمة لهم لحضور الأمسية التكريمية التي تقام تحت رعايته، وقال أن مثل هذا الدعم يفتح المجال أمام جميع الشعراء في البحرين لبذل ما بوسعهم في الوصول إلى المسابقة والمنافسة بقوة فيها، وأن المستويات الشعرية في البحرين قد تطوّرت مشيراً إلى المشاركات البحرينية في الموسم السادس ووصول الشاعر البحريني محمد بن جخير العرجاني إلى المراكز الخمسة الأولى يعد نقلة نوعية في المشاركة البحرينية.

 

الدكتور غسان الحسن: الحمد لله الذي جعل ولاة أمرنا هم ولاة أمرنا في الثقافة

ومن جانبه عبّر الدكتور غسان الحسن عن بهجته و سعادته بهذه الدعوة، قائلاً الحمد لله الذي جعل ولاة أمرنا هم ولاة أمرنا في الثقافة، وما هذه اللفتة الكريمة في تكريم الشاعر البحريني محمد بن جخير العرجاني الحاصل على المركز الرابع في الموسم السادس وتكريم الشعراء المشاركين في المواسم السابقة إلا دليلاً على دعم القيادة للقطاع الثقافي والحراك الشعري في مملكة البحرين، مشيراً لتمّيز الشعراء المشاركين في المسابقة من الموسم الأول إلى الموسم السادس وتطوّر المستوى الشعري فيها.

 

ناجح أبو شمّر: الحراك الثقافي في أوجِ تطوره وإزدهاره في البحرين

كما استقبلت اللجنة المنظمة الأستاذ ناجح أبو شمّر المحرر الثقافي في وكالة الأنباء الأردنية الذي أشاد في هذه اللفتة الكريمة التي وصفها بالعرس الثقافي، وأن تكريم الشعراء البحرينيين هو الدعم المعنوي الذي يحتاجه كل مبدع في البحرين، وأن هذا النوع من الإحتفاء ليس بغريب على القيادة الحكيمة في المملكة، وأن الحراك الثقافي في البحرين في أوج تألقه ونموه وإزدهاره.

ضيوف الامسية يصلون البحرين

هذا واستهل الشعراء الثلاثة وصولهم أرض مملكة البحرين بالإشادة بمبادرة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة في إحياء أمسية للشعر الشعبي تحظى باهتمام محلي وخليجي واسع، وتتيح مزيدا من التفاعل بين رواد وعشاق هذا النوع من الأدب الذي يجسد القيم العربية الأصيلة والمشاعر النبيلة ويعزز من ثقافة الألفة والتآخي بين شعوب الخليج العربي.

وأكد الشعراء أهمية الدعم الذي يوليه سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة للشعر والشعراء في البحرين، ما من شأنه تعزيز النهوض بالذائقة الأدبية والارتقاء بمشاعر الناس واهتماماتهم الفنية والأدبية، ونشر الموروث الشعبي والوعي الأدبي بين أوساط الشعراء والشباب الخليجي، بما يسهم في الارتقاء بالشعر الشعبي في مملكة البحرين على مختلف الأصعدة.

وأشادوا بدور سموه في بناء قدرات الشاعر البحريني وتمكينه في مجال الشعر وخلق الفرصة المناسبة له للظهور في المحافل المحلية والخليجية، وكذلك اكتشاف المواهب الشابة من الشعراء وتطوير قدراتهم ومهاراتهم من خلال نشر الدواوين وتنظيم الأمسيات والدراسات الشعرية. بالإضافة إلى رفد اللغة العربية وعلومها وإثراء الشعر الذي يعتبر أحد أركانها.

واشاروا إلى أن أهمية مثل هذه الفعاليات في تعميق التعاون بين دول الخليج العربي في مجالات الأدب والثقافة، وتعزيز الشعر كوسيلة مساهمة في نشر الوعي لدى مختلف الشرائح، وتعزيز مكانة الشعر العربي والشعبي في وجدان المجتمعات العربية.

وأبدى الشعراء الضيوف حماسا كبيرا للمشاركة في الأمسية الشرية والتفاعل مع نظرائهم من الشعراء البحرينيين والحضور الواسع المرتقب من الجمهور البحريني الذواق للشعر الشعبي، مشيرين إلى أهمية الأمسية في تعزيز التفاعل البناء مع ثقافة المجتمع والتراث الخليجي من الشعر الشعبي، والتنوع في طرح الموضوعات وتوثيق ونشر الشعر الشعبي، وتأكيد أهمية الشعر الشعبي ودوره في تدوين تاريخ المجتمعات والمحافظة على الهوية والوطنية، وبث القيم الأخلاقية في المجتمع، ودعم وتنسيق الحركة الثقافية والمساهمة في عملية تنميتها والارتقاء بمستواها.