الشيخ عيسى بن راشد: رعاية القيادة الرشيدة للمبدعين أسهمت بتعزيز مسيرة ازدهار البحرين

عيسى بن راشد .. ينوه بدور ناصر وخالد بن حمد على تحفيز الشباب بكل فئاتهم وشرائحهم

“شعراء المليون” المكرمون: سنواصل مسيرتنا في رفع راية مملكتنا خفاقة في جميع المحافل

المدفع: التكريم يحفزنا على الفوز بـ “شاعر المليون” المقبل

الخالدي: نعتز بتكريمنا على ما بذلناه في خدمة وطننا ومليكنا

الحمري: لفتة كريمة من رجل كريم

 

 

الرفاع – مكتب سمو الشيخ خالد بن حمد:

 

أشاد الشاعر معالي الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة أشاد باحتفاء القيادة الرشيدة بالأدب والثقافة والشعر والشعراء من أبنائها في إطار حرصها على الاهتمام بكافة الفنون ودعمها، ومبادلة المبدعين الحب والتقدير، مؤكدا معاليه أن الدعم الكبير والتشجيع الدائم الذي يحظى به المبدعون من قبل القيادة الرشيدة أسهم على الدوام في تعزيز مسيرة ازدهار وتطور المجتمع البحريني على سائر الأصعدة.

ونوه معالي الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة بحرص سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية على تحفيز الشباب بكل فئاتهم وشرائحهم وإلهامهم ليكونوا ذخرا لوطنهم في كل الميادين، وتأكيد سموه الدائم على أهمية تنمية مواهب الشباب في قطاع الرياضة والأدب والثقافة وسائر القطاعات.

كما نوه الشيخ عيسى بن راشد بالجهود الطيبة التي يبذلها سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى في دعم الإبداع والمبدعين، وحرص سموه على تهيئة الأرضية اللازمة لدعم الشعراء بما يسهم في تأدية دورهم بنقل الصور الحضارية للبحرين إلى أصقاع مختلفة من العالم، وإيصال المفردة البحرينية الأصيلة إلى العالم من خلال الشعر، وتعزيز أواصر الصداقة وحوار الحضارات الإيجابي.

ونوه الشيخ عيسى بن راشد بتخطي شهرة الشعراء البحرينيين المكرمين حدود الوطن إلى دول الخليج العربي، وتفرّدهم بأساليب نظم الشعر وإلقاءه، وقال “إن حصول هؤلاء الشعراء البحرينيين على مراكز متقدمة طيلة النسخ السابقة من مسابقة شاعر المليون يعد مكسبا كبيرا للبحرين ولقطاع الأدب والأدباء، وتأكيدا للمكانة الثقافية التي وصلت إليها المملكة التي تزخر بخامات شعرية شامخة يشار إليها بالبنان على جميع المستويات”.

وأعرب الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة عن اعتزاز الوسط الثقافي والأدبي في مملكة البحرين بما قدمه هؤلاء الشعراء من مستويات متميزة رغم من حداثة سنهم، مؤكدا أنه لطالما كانت البحرين واحة الأدب والإبداع ومولد المواهب التي نشرت الإبداع في كل مكان حلت به أو ارتحلت إليه، واستحقت من الجميع كل إجلال وتقدير.

 

الشعراء المكرمون يشيدون بتكريم خالد بن حمد لهم

من جانبهم أكد الشعراء المكرمون في الأمسية التي وجه إلى إقامتها سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة أن تكريمهم من سموه يشكل دافعا كبيرا لهم لمواصلة مسيرتهم في رفع راية مملكتنا خفاقة في جميع المحافل.

الشعراء، وفي تصريحات لهم عشية الأمسية التي تقام مساء الجمعة القادم في جامعة البحرين لتكريم الشاعر البحريني محمد بن جخير العرجاني الحاصل على المركز الرابع في مسابقة شاعر المليون، أكدوا أن تكريمهم يؤكد مرة أخرى حرص واهتمام سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة على رعاية المواهب البحرينية وتشجيعها على الحفاظ وتنمية الموروث الثقافي العريق لمملكة البحرين، وإعلاء الساحة الشعرية البحرينية وجعلها في مقدّمة الساحات في الخليج والوطن العربي.

 

المدفع: التكريم يحفزنا على الفوز بـ “شاعر المليون” المقبل

وقال الشاعر عبدالرحمن المدفع نجم شاعر المليون في موسمه الخامس إن هذا التكريم يأتي احتفاءً بباقة من المبدعين الذين شكلوا بعطاءاتهم نموذجاً للمثابرة في الولاء للقيادة الرشيدة والوطن المعطاء، وأبدعوا في حقول الفنون والأدب، ونذروا حياتهم للشعر بأشكاله وألوانه في إطار من القيم الإنسانية الرفيعة.

وأضاف “ها هو سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة يعبر مرة أخرى عن إيمانه بأن الشعراء حاملي لواء مملكة البحرين والممثلين لها في محافل الفكر والأدب هم أحق الناس بالتكريم، خاصة وأن تكريم كوكبة من الشعراء البحرينيين من ذوي المسيرة الشعرية الحافلة والمشاركات المحلية والخارجية، والبارعين بالشعر الشعبي الذي يتغنى بالحفاظ على الموروث والقيم النبيلة”.

واعتبر الشاعر المدفع أن هذه اللفتة الكريمة من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة ليست “بغريبة فهو أحد الداعمين للشباب في شتى المجالات لا سيما الشعر والشعراء، وقد شملت رعايته الكريمة عدد من الفعاليات الشعرية في البحرين، ودعمه للشعراء في هذه المرحلة عنصر قوة لدفع عجلة الساحة الشعرية وجعلها في مقدّمة الساحات في الخليج والوطن العربي، كما أن هذه اللفتة الكريمة سوف تكون دافعاً لشعراء الساحة البحرينية الذين سيشاركون في الموسم السابع، متمنين أن يكون البيرق السابع من نصيب مملكة البحرين بإذن الله”.

 

 

الخالدي: نعتز بتكريمنا على ما بذلناه في خدمة وطننا ومليكنا

من جانبه قال الشاعر عبدالله خالد الخالدي نجم شاعر المليون في موسمه الخامس “لقد رأينا الفرحة ترتسم على ووجه الشعراء المكرمين منذ تبلغهم نبأ إقامة الأمسية، في رد كريم من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة لما قدموه من انجازات وإبداعات”، مشيرا إلى أن “مملكة البحرين تزخر بالعديد من الشعراء الذي ذاع صيتهم محليا وخليجيا واستطاعوا إثبات علو كعب قدمهم في ساحات الشعر على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي”.

وتابع “إن تكريمي اليوم مع إخواني الشعراء يعد بمثابة الشكر والعرفان على واجب قدمناه ونفتخر به كلما ذكرنا وذكر ذلك المحفل وذلك الشعر، أتى سمو الرجولة الشيخ خالد بن حمد آل خليفة ليكافئنا على حبنا وعطاءنا للبحرين، وعين الإنصاف هذه لا يمكن ان ترمد بإذن الله تعالى”.

وأضاف الشاعر الخالدي “ها نحن اليوم نقف كلنا اعتزاز وفخر بما قدمناه لأننا نرى شيوخنا الكرام يقدرون ما بذلناه في خدمة وطننا ومليكنا، فشكراً سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفه لا تفيك حقك وشكراً لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ناصر الشعر على دعمه اللامحدود وكلنا أمل أن نكون أهلاً لهذا التكريم” .

 

الحمري: لفتة كريمة من رجل كريم

كما أعرب نجم شاعر المليون الشاعر محسن الحمري المشارك في النسخة السادسة عن سعادته بالتكريم، مؤكدا أن الأثر الطيب لهذا التكريم يتعدى الشعراء المشاركين إلى قائمة طويلة يصعب حصرها من الفنانين والمبدعين وغلى كل بحريني متألق رفع اسم وطنه في أي مجال من المجالات، وما علينا الآن سوى بذل المزيد من الجهود للحفاظ على راية مملكتنا العزيزة خفاقة في كل المحافل وإعطائها من وقتنا وجهدنا وإبداعنا ما تستحق.

وقال إن تكريم شعراء البحرين المشاركين في مسابقة شاعر المليون لفته كريمة من رجل كريم يقدر الشعراء ويقدر قيمة الشعر والموروث الشعبي، وهذا ليس بغريب على سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة فهو من بيت شعر ويعرف ماهيته ونحن بدورنا كشعراء نشكره على هذه المبادرة الطيبة التي ستعود على الشعر والشعراء في البحرين بالفائدة وتشجعهم على الاستمرار والعطاء لرفع اسم البحرين في المحافل الادبية ونتمنى كشعراء أن تقتدي بسموه بعض المؤسسات التي لا زالت تغيّب الشعر عن فعالياتها وأن يكون دافع لتكريم الشعر وتقديره من الجميع”.

وأشار الشاعر الحمري إلى دور الشعر الشعبي في الحفاظ على الهوية والارث والانتماء، مؤكدا ان هذا التكريم باستمراريته وشموله، وتنوع موضوعاته من شأنه استخراج أفضل ما في الشاعر البحريني من مواهب وإبداعات، وقال إن هذا التكريم يأتي بعد أن شارك الشعراء البحرينيين في مسابقة شاعر المليون وقدموا عصارة فكرهم، وخلاصة تجاربهم، فأثروا المسابقة ايما إثراء، وأذكوا الروح الوطنية، وكرسوا انتماء الانسان البحريني والخليجي واعتزازه بأهله وأرضه.