بمشاركة ناصر بن حمد وفريق الرجل الحديدي .. خالد بن حمد يواصل تحضيراته لخوض “سباحة التحدي” الإنساني

سموه: مبادرة عالمية نوجه من خلالها رسالة اهتمامنا للذين يحتاجون وقوفنا بجنبهم

ناصر بن حمد: سموه أعتاد على تقديم رسائل إنسانية مغلفة بطابع رياضي

 

 

الرفاع – مكتب سمو الشيخ خالد بن حمد:

 

شارك سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى وبحضور عدد من أعضاء فريق الرجل الحديدي في التدريب الصباحي الذي أقيم بمسبح مدينة خليفة الرياضية بمدينة عيسى، حيث حرصا سموهما إلى الحفاظ على اللياقة البدنية من خلال وضع برنامج تدريبي متنوع يتوزع بين المسبح والبحر وذلك من أجل تنويع التدريب والاعتياد على الظروف المناخية التي قد تواجه الفريق في مشاركته.

 

 وأعلن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة جاهزية الفريق البحريني للرجل الحديدي للمشاركة مع سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة في السباحة لمسافة كيلو متر واحد لكل سباح مشيداً بجهود سمو الشيخ خالد بن حمد وتسجيل هذه المبادرة التاريخية على مستوى العالم.

 

وقال سموه ” يملك سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة شخصية الرجل صاحب العزيمة والاصرار لتحقيق المستحيل، قمنا طوال الأيام الماضية بالإشراف على تدريباته وكنا على مقربة لمتابعة آخر استعداداته، لقد بدى ولديه رغبة جامحة في أن تتحقق هذه المبادرة كل التطلعات ذات الأبعاد الرياضية والإنسانية والمجتمعية، ليثبت بذلك أن الرياضة هي مرتع ومرسى كل الأحداث المتعلقة بالمجتمع، في رسالة إنسانية اعتاد سموه على أن يقدمها في إطار رياضي مغلف بتعاون مشترك مع المملكة العربية السعودية”.

 

 

خالد بن حمد: جلالته الداعم الاول

 

من جانبه، قدم سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة جزيل الشكر وخالص الامتنان والتقدير إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه على الدعم والتشجيع الذي يتلقاها من جلالته والتي تعتبر نبراسا يضيء الطريق لجميع الرياضيين لخوض منافسات تتبنى مبادرات إنسانية تعكس الوجه المشرق والحضاري، وسام فخر واعتزاز نضعه جميعا على صدورنا لنستمر في العمل والعطاء من أجل مملكتنا الغالية وشعبنا الوفي.

 

وقال سموه ” بأننا عملنا تحدي خالد بن حمد ونحن أول المشاركين فيها وسيخصص ريعه  لصالح مرضى السرطان في مملكة البحرين، والتي نطمح من خلالها لأن نصنفها كمبادرة عالمية تحمل رسالة نوجهها لنؤكد مدى اهتمامنا ورغبتنا الصادقة في تقديم الدعم والمساندة للذين يحتاجون وقوفنا جميعا بجنبهم وخاصة مرضى السرطان، لذا حرصنا على إشراك نخبة من كبار نجوم الرياضة العالميين لنضفي طابعا عالميا يتضمن التحدي والمنافسة، معرباً عن شكره وتقديره الى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على دعم ومساندة سموه لهذه المبادرة التي تحمل أهداف نبيلة وإنسانية وتتضمن التحدي في طياتها وصولا إلى دعم الأعمال الخيرية”.

 

حيث يواصل سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة تحضيراته واستعداداته لخوض مبادرة “تحدي خالد بن حمد” التي  أعلنت مؤسسة ناصر بن حمد عن إطلاقها في  الرابع عشر من مارس الحالي، والتي يشارك فيها عدداً من كبار نجوم الرياضة العالميين وأعضاء فريق الرجل الحديدي وذلك في التحدي الأول من نوعه والذي ينطلق من منتجع سن سيت في المملكة العربية السعودية وينتهي بمنتجع سوفيتل الزلاق بمملكة البحرين بدون توقف.

 

 

تجربة فريدة ومنافسة قوية

 

وعن تفاصيل السباق والمنافسة، أشار سمو الشيخ خالد بن حمد أن السباق سيمثل تجربة فريدة ومنافسة قوية بين المشاركين، كونها تتطلب لياقة بدنية عالية وقوة تحمل، بجانب تنظيم وتوزيع الجهد بشكل مناسب طوال فترات السباق وذلك لطول المسافة التي تصل لخمسة وثلاثين كيلومتر، موضحاً أن تدريبات الفريق تعكس حالة مميزة من الإندفاع الكبير والرغبة لتحقيق أفضل النتائج مبرزين بذلك إسم مملكة البحرين ورافعين علمها في المحافل الدولية،

 

ودعى سموه الشباب البحريني والخليجي والعربي الى متابعة مثل هذه البرامح والفعاليات لما لها من آثار ايجابية على الافراد والمجتمع والاستعداد للمشاركة فيها، وذلك من اجل رفع قدراتهم وتأهيلهم للمشاركة في المسابقات والبطولات سواء المحلية او العالمية ، كما نوه سموه بدعم الشركات والمؤسسات الوطنية في مملكة البحرين و الأفراد، لهذه الفعالية وذلك بهدف المساعدة في توفير الرعاية اللازمة للمصابين بمرض السرطان في البحرين انطلاقا من مبدأ الحس الوطني والمشاركة والتآزر الاجتماعي وتعزيز مبدأ التكافل.

 

ويعد سباق مبادرة “تحدي السباحة” الأول من نوعه حيث طول المسافة التي سيقطعها سموه والتي تصل لخمسة وثلاثين كيلومتر بين منطقتي الدمام والزلاق، يذكر أنه سموه شارك في عدد من المسابقات والبطولات الدولية المشابهة كبطولة فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، وترايثلون الأخير الذي أستضافته الفلبين وحقق فيه مراكز متقدمة.

 

سموه: مبادرة عالمية نوجه من خلالها رسالة اهتمامنا للذين يحتاجون وقوفنا بجنبهم

ناصر بن حمد: سموه أعتاد على تقديم رسائل إنسانية مغلفة بطابع رياضي

الرفاع – مكتب سمو الشيخ خالد بن حمد:

شارك سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى وبحضور عدد من أعضاء فريق الرجل الحديدي في التدريب الصباحي الذي أقيم بمسبح مدينة خليفة الرياضية بمدينة عيسى، حيث حرصا سموهما إلى الحفاظ على اللياقة البدنية من خلال وضع برنامج تدريبي متنوع يتوزع بين المسبح والبحر وذلك من أجل تنويع التدريب والاعتياد على الظروف المناخية التي قد تواجه الفريق في مشاركته.

 وأعلن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة جاهزية الفريق البحريني للرجل الحديدي للمشاركة مع سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة في السباحة لمسافة كيلو متر واحد لكل سباح مشيداً بجهود سمو الشيخ خالد بن حمد وتسجيل هذه المبادرة التاريخية على مستوى العالم.

وقال سموه ” يملك سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة شخصية الرجل صاحب العزيمة والاصرار لتحقيق المستحيل، قمنا طوال الأيام الماضية بالإشراف على تدريباته وكنا على مقربة لمتابعة آخر استعداداته، لقد بدى ولديه رغبة جامحة في أن تتحقق هذه المبادرة كل التطلعات ذات الأبعاد الرياضية والإنسانية والمجتمعية، ليثبت بذلك أن الرياضة هي مرتع ومرسى كل الأحداث المتعلقة بالمجتمع، في رسالة إنسانية اعتاد سموه على أن يقدمها في إطار رياضي مغلف بتعاون مشترك مع المملكة العربية السعودية”.

خالد بن حمد: جلالته الداعم الاول

من جانبه، قدم سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة جزيل الشكر وخالص الامتنان والتقدير إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه على الدعم والتشجيع الذي يتلقاها من جلالته والتي تعتبر نبراسا يضيء الطريق لجميع الرياضيين لخوض منافسات تتبنى مبادرات إنسانية تعكس الوجه المشرق والحضاري، وسام فخر واعتزاز نضعه جميعا على صدورنا لنستمر في العمل والعطاء من أجل مملكتنا الغالية وشعبنا الوفي.

وقال سموه ” بأننا عملنا تحدي خالد بن حمد ونحن أول المشاركين فيها وسيخصص ريعه  لصالح مرضى السرطان في مملكة البحرين، والتي نطمح من خلالها لأن نصنفها كمبادرة عالمية تحمل رسالة نوجهها لنؤكد مدى اهتمامنا ورغبتنا الصادقة في تقديم الدعم والمساندة للذين يحتاجون وقوفنا جميعا بجنبهم وخاصة مرضى السرطان، لذا حرصنا على إشراك نخبة من كبار نجوم الرياضة العالميين لنضفي طابعا عالميا يتضمن التحدي والمنافسة، معرباً عن شكره وتقديره الى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على دعم ومساندة سموه لهذه المبادرة التي تحمل أهداف نبيلة وإنسانية وتتضمن التحدي في طياتها وصولا إلى دعم الأعمال الخيرية”.

حيث يواصل سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة تحضيراته واستعداداته لخوض مبادرة “تحدي خالد بن حمد” التي  أعلنت مؤسسة ناصر بن حمد عن إطلاقها في  الرابع عشر من مارس الحالي، والتي يشارك فيها عدداً من كبار نجوم الرياضة العالميين وأعضاء فريق الرجل الحديدي وذلك في التحدي الأول من نوعه والذي ينطلق من منتجع سن سيت في المملكة العربية السعودية وينتهي بمنتجع سوفيتل الزلاق بمملكة البحرين بدون توقف.

تجربة فريدة ومنافسة قوية

وعن تفاصيل السباق والمنافسة، أشار سمو الشيخ خالد بن حمد أن السباق سيمثل تجربة فريدة ومنافسة قوية بين المشاركين، كونها تتطلب لياقة بدنية عالية وقوة تحمل، بجانب تنظيم وتوزيع الجهد بشكل مناسب طوال فترات السباق وذلك لطول المسافة التي تصل لخمسة وثلاثين كيلومتر، موضحاً أن تدريبات الفريق تعكس حالة مميزة من الإندفاع الكبير والرغبة لتحقيق أفضل النتائج مبرزين بذلك إسم مملكة البحرين ورافعين علمها في المحافل الدولية،

ودعى سموه الشباب البحريني والخليجي والعربي الى متابعة مثل هذه البرامح والفعاليات لما لها من آثار ايجابية على الافراد والمجتمع والاستعداد للمشاركة فيها، وذلك من اجل رفع قدراتهم وتأهيلهم للمشاركة في المسابقات والبطولات سواء المحلية او العالمية ، كما نوه سموه بدعم الشركات والمؤسسات الوطنية في مملكة البحرين و الأفراد، لهذه الفعالية وذلك بهدف المساعدة في توفير الرعاية اللازمة للمصابين بمرض السرطان في البحرين انطلاقا من مبدأ الحس الوطني والمشاركة والتآزر الاجتماعي وتعزيز مبدأ التكافل.

ويعد سباق مبادرة “تحدي السباحة” الأول من نوعه حيث طول المسافة التي سيقطعها سموه والتي تصل لخمسة وثلاثين كيلومتر بين منطقتي الدمام والزلاق، يذكر أنه سموه شارك في عدد من المسابقات والبطولات الدولية المشابهة كبطولة فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، وترايثلون الأخير الذي أستضافته الفلبين وحقق فيه مراكز متقدمة.