خالد بن حمد ينيب سلطان بن حمد لرعاية حفل اختتام مهرجان صيف المشاعر

  • سلطان بن حمد: المملكة تشهد نهضة ثقافية كبيرة في ظل العهد الزاهر لجلالة الملك الوالد المفدى
  • سموه يكرم الشعراء واللجان المنظمة للمهرجان
  • سموه: “صيف المشاعرتخطى حدود البحرين ليصبح ظاهرة ثقافية خليجية
  • الدوسري يعرب عن شكره وتقديره لـ خالد وسلطان بن حمد

.

.

.

.

.

.

أناب سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة سمو الشيخ سلطان بن حمد آل خليفة لرعاية حفل اختتام مهرجان صيف المشاعر الثالث الذي نظمته جمعية الشعر الشعبي بحضور سعادة النائب عبد الله خلف الدوسري النائب الأول لرئيس مجلس النواب نائب رئيس الجمعية، وسعادة الاستاذة سميرة ابراهيم بن رجب وزيرة الدولة لشؤون الإعلام، ورئيس جامعة البحرين سعادة الدكتور ابراهيم جناحي، وعدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية في الجامعة وجمهور من محبي الشعر الشعبي، وذلك في قاعة الشيخ عبد العزيز بن محمد آل خليفة بجامعة البحرين.

.

وأعرب سمو الشيخ سلطان بن حمد آل خليفة عن شكره لأخيه سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة على تكرمه برعاية هذا المهرجان الدال على تطور الحراك الثقافي الشعبي في مملكة البحرين التي تشهد نهضة متواصلة في جميع المجالات في ظل العهد الزاهر والمشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.

.

جاء ذلك خلال حضور سموه لحفل ختام مهرجان صيف المشاعر الثالث، حيث كرم سموه الشعراء المتميزين واللجان المنظمة لهذا المهرجان وجامعة البحرين والجهات المتعاونة لإنجاح فعالياته، كما شهد سموه عرض أوبريت مسرحي شعري قدمه مجموعة من الشعراء الشباب.

.

وأشاد سموه بالجهود المباركة التي بذلها القائمون والمشاركون في مهرجان صيف المشاعر في دورته الحالية، وأثنى سموه على جمعية الشعر الشعبي التي استطاعت من خلال فعالياتها المختلفة الارتقاء بمستوى الشعر الشعبي في البحرين، وإشاعة الوعي بالموروث الأدبي بين مختلف فئات المجتمع البحريني وخاصة الشباب، والعمل على صقل مواهبهم وتشجيعهم على حمل لواء هذه الظاهرة الثقافية والمحافظة عليها وتكريسها في نفوس الأجيال الجديدة.

.

وأبدى سمو الشيخ سلطان بن حمد آل خليفة سعادته الكبيرة بلقاء كوكبة من الشعراء والأدباء البحرينيين المنتسبين إلى تيارات وذائقات شعرية مختلفة، وداعيا إلى مزيد من التواصل الثقافي بينهم، كما اشاد سموه بالتفاعل الكبير الذي ابداه الجمهور وعشاق الشعر الشعبي في تفاعلهم مع المهرجانوأكد سموه أن مهرجان صيف المشاعر في نسخته الثالثة تخطى حدود مملكة البحرين ليصبح ظاهرة ثقافية خليجية وعربية يترقبها الشعراء والأدباء كل عام، جالبين معهم إلى مملكة البحرين نتاجهم الجديد والأصيل مما أبدعت به مخيلاتهم وأقلامهم، وليتحاوروا به مع نظرائهم من أصقاع الخليج الأخرى، حتى اصبح مهرجان صيف المشاعر سوق عكاظ بحريني الطابع والهوى.

.

واشاد سمو الشيخ سلطان بن حمد آل خليفة بنجاح المهرجان في تحقيق هدفه بنشر جانب من الرسالة الثقافية البحرينية والخليجية الاصيلة وتعميمها بجوهرها الصافي، واستضافة شعراء رموز في الشعر الشعبي من مختلف أركان الخليج العربي ليبوحوا بمكنونات أنفسهم من الشوق ومعانقة القوافي الظامئة لكل جمال وحق وخيروأشار سموه إلى أن مهرجان هذا العام نجح في استكشاف واستخراج الجديد والمتميز بما يحقق إدامة الحراك الثقافي في الخليج العربي سعيا إلى توزيع المكتسبات الثقافية وإبراز تفاصيل الحياة الخليجية وجمالياتها لخلق مزيد من الوعي بالتراث غير المادي وتعزيز القيم العربية الأصيلة والتحليق بالقصيدة إلى أعذب المستويات الفنية.

.

وأكد سموه أن صيف المشاعر غدا المهرجان  الذي تشرئب له الأعناق وتتجه له العيون وتتلقطه الأنفاس، وهو تظاهرة أدبية ثقافية تعمل على تأكيد دور الشعر الشعبي كرديف للشعر العربي، باعتباره أحد روافد الثقافة والإبداع والإثراء للمشهد الأدبي المحلي والخليجي وحتى العربي، كما تأتي استمراراً للحركة الثقافية، وتواصلاً مع الجذور المحلية المعنية بالإبداع، ومساهمة في تشكيل الذائقة الشعرية.

.

ونوه سمو الشيخ سلطان بن حمد آل خليفة إلى أن الشعر الشعبي متأصل في ثقافتنا وحامل لأمجادنا وقيمنا وحضارتنا وتراثنا منذ القدم، كما أنه أداة لنقل المشاعر الإنسانية السامية والتقاليد الأصيلة بين الأجيال والشعوب، وأعرب سموه عن مواصلة وتكثيف كل اشكال الدعم لمهرجان صيف المشاعر، بما يكفل الانتقال به لمستويات أخرى أعلى وأرقى.

.

وأكد سموه أن المشاركة الخليجية المتزايدة في مهرجان صيف المشاعر تؤطر لمعنى الوحدة الخليجية الثقافية والالتقاء على نبض الحرف والإبداع الجميع، ولفت سموه إلى أن مبادرة مهرجان صيف المشاعر للشعر الشعبي جاءت لتلبي الطموحات والاحتياجات وثمرة لجهود طيبة ليكون نقشا إبداعيا مليئا بالتجليات على وجنة مملكة البحرين، وأشاد سموه بمضامين القصائد والقطع الأدبية التي تضمنها المهرجان، وخاصة تلك الداعية إلى التآخي والسلام وحب الوطنوفي ختام الحفل تسلم سموه هدية تذكارية من سعادة النائب عبد الله خلف الدوسري نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الشعر البحرينية بهذه المناسبة.

.

الدوسري: نشكر سمو الشيخ خالد وسمو الشيخ سلطان على رعايتهما للمهرجان

.

من جهته أعرب نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الشعر البحرينية النائب عبد الله الدوسري عن شكره لسمو الشيخ خالد وسمو الشيخ سلطان بن حمد على رعايتهما واهتمامهما الكبير بالشعر الشعبي في مملكة البحرينوأكد الدوسري أهمية مهرجان صيف المشاعر في صقل المواهب الشعرية البحرينية الشابة، وقال خطتنا المستقبلية استكشاف المزيد من الشعراء الموهبين الشباب في البحرين والخليج والعمل معهم حتى نرى أجيالا من الشعراء الشعبيين في منطقتننا“.

 .

خنجي: دعم ورعاية سموهما الدافع الأكبر لصقل المواهب الشعرية

.

كما أعربت فاطمة خنجي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان عن شكرها وتقديرها لسمو الشيخ خالد بن حمد لرعايته المهرجان، مشيرة في كلمة لها خلال الاحتفال إلى أن ذلك نابع من حرص سموه على دعم المواهب الشعرية الشابة ونشر الوعي الشعري بين مختلف الأوساط، كما أعربت ثمَّنت حضور سمو الشيخ سلطان ورعايته الكريمة لحفل الختاموأعربت خنجي عن شكرها لرئيس مجلس إدارة جمعية الشعر اشعبي البحرينية معالي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الديوان الملكي، ونائبه السيد عبد الله الدوسري.

 .

وكان الشاعر محمد المضحي ألقى كلمة خلال الحفل أكد فيها حرص الشباب البحريني على الاستفادة الدورية من فعاليات هذا المهرجان، وسعيه لتطوير هذا النمط الثقافي المعبر عن تقاليد واصالة المجتمع البحريني.

هذا وكان شارك في مهرجان صيف المشاعر في نسخته الثالثة التي امتدت على مدى 19 يوما 60 مشاركا من بينهم نخبة من الشعراء والأدباء من البحرين والخليج العربي، كما تضمن المهرجان دورات يومية ثابتة ومحاضرات وورش عمل ثقافية وورش عمل لبناء الشخصية وأمسيات شعرية وتدشين لدواوين شعرية ومعرض لكتب شعرية.