سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة يوجه لاعتماد جائزة سموه لمشاريع التخرج المميزة على مستوى جامعات المملكة

وجه سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة لاعتماد جائزة خالد بن حمد لمشاريع التخرج المميزة على مستوى جامعات المملكة تحت مظلة مجلس التعليم العالي، وذلك دعماً من سموه لجميع طلبة وطالبات جامعات المملكة لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم، ورفد المجتمع البحريني بكل قطاعاته بالطاقات الشبابية المؤهلة والمزوَّدة بأرقى العلوم والمهارات.

          وأشاد سموه بالرعاية والاهتمام التي يوليها حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه لفئة الشباب وسعي جلالته الدائم إلى توفير كافة الإمكانيات وتذليل الصعوبات التي تواجههم من خلال فتح مجالات العمل والإبداع لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم ، وذلك إيمانا من جلالة الملك بدور الشباب في نهضة ورفعة مملكة البحرين وتعزيز التنمية الوطنية البحرينية فالشاب البحريني هو الشريك الفعلي في العملية الإصلاحية والديمقراطية التي تشهدها مملكة البحرين منذ أن دشن جلالة الملك مشروعه الإصلاحي الكبير.

وأكد سموه خلال حفل ختام جائزة خالد بن حمد لمشاريع التخرج المميزة -الذي أقيم بقاعة الشيخ عبدالعزيز بن محمد آل خليفة بجامعة البحرين-  حرص المملكة بكافة قطاعاتها ومؤسساتها التعليمية على دعم الطلبة على مختلف المستويات ، فهم عماد المستقبل ويسهموا بدور فاعل في رسم ملامح الحاضر واستشراف آفاق المستقبل، فعندما يكون الشباب مسلحاً بالعلم والمعرفة فانه سوف يصبح اكثر قدرة على مواجهة تحديات الحاضر واكثر استعدادا لخوض غمار المستقبل .مشيدا سموه بتنوع افكار وعناوين المشاريع الفائزة بجائزة سموه والتي ستسهم بإذن الله في رفد قطاعات المملكة بالدراسات والمعلومات .

 

وهنأ سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة طلبة جامعة البحرين الفائزين بجائزة سموه لمشاريع التخرج المميزة، وحثهم على مواصلة الاجتهاد والابداع في تطبيق ما تعلموه في مسيرتهم الأكاديمية طوال مرحلة البكالوريوس، وأن يستثمروا عطائهم في خدمة بحريننا الغالية، لأنهم يمثلون مستقبل المملكة، التي تفخر دائما بانجازاتهم ونجاحاتهم. وأكد سموه أن طلبة جامعة البحرين قد أظهروا تميزهم دائما وتفوقهم في مختلف المجالات، مما يجعلهم محل ثقة وتقدير كبيرين من مختلف قطاعات العمل.

        وحث سموه طلبة جامعة البحرين على مواصلة الإبداع، والعمل الجاد، واتخاذ مكتسباتهم الأكاديمية طريقاً لصقل قدراتهم، مؤكداً أنهم بناة المستقبل، وأن مملكة البحرين تنتظر الكثير من جيل الشباب، وجامعة البحرين تمثل أكبر حاضن لهذه الفئة الهامة بمجتمعنا، وعلى طلبتها الاستفادة القصوى مما بين أيدهم من علم ومعرفة. وأثنى سموه على مستوى المشاريع المشاركة، والقدرات الإبداعية التي سعى الطلبة لإبرازها عبر أفكار وأطروحات متميزة.

واعرب سموه عن شكره وتقديره لرئيس واعضاء لجنة جائزة خالد بن حمد لمشاريع التخرج المميزة ، لجهودهم البارزة في وضع الخطط والبرامج لدعم طاقات الطلبة والطالبات، مهنئا سموه الطلبة والطالبات الفائزين بجائزة سموه لمشاريع التخرج المميزة ، مؤكدا بأن تحقيق هذا الفوز يعد لبنة تضاف الى نهضة ورفعة مملكة البحرين وتعزيز التنمية الوطنية البحرينية.

        وأشار سموه بأن تنظيم الجائزة تعتبر ضمن التوجهات الرامية الى تنمية الإبداع والموهبة لدى الطلبة، وتشجيعهم على الابتكار والتنافس الشريف، مما يهدف الى الارتقاء بذات الطالب وتطوير المخرجات العلمية للجامعة، مشيدا سموه بجهود الجامعات باعتبارهم مؤسسات إبداع علمي ومنارات إشعاع متجددة للفكر والمعرفة، فهي تعتبر من أهم محركات تقدّم ورقي المجتمعات والشعوب في عصر المعرفة من خلال ما تقوم به من نشاطات تعليمية، وما تنتجه من بحوث علمية مبتكرة .