خالد بن حمد يشيد بالمستوى المشرف الذي قدمته لاعبات البحرين في العاب القوى

الرفاع – مكتب سمو الشيخ خالد بن حمد:

 

أعرب سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى عن تهانيه لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد رئيسة المجلس الأعلى للمرأة بمناسبة اختتام الدورة الثالثة لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي استضافتها مملكة البحرين، مشيدا سموه بالمستوى المشرف الذي قدمته لاعبات البحرين بشكل عام وفتيات العاب القوى بشكل خاص، وإحرازهن للميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في مختلف العاب الدورة.

 

وقال سموه إن نجاح المملكة في استضافة هذه الدورة الرياضية الخليجية جاء بفضل الرعاية الكريمة قبل حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه الداعم الأول للرياضة البحرينية ، والتي تمكنت مملكة البحرين من خلال هذا الدعم الملكي الانطلاق بالرياضة نحو العالمية، مثنيا سموه على الجهود البارزة لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة رئيسة المجلس الأعلى للمرأة في مجال دعم وتمكين المرأة، وقال إن رعاية سموها لدورة رياضة المرأة الخليجية يؤكد مدى اهتمام سموها بصقل قدراتها في كافة الميادين والاصعدة ومنها الرياضة، وان ما تحقق من نجاح يضاف إلى رصيد الانجازات التي حققها المجلس الأعلى للمرأة.

 

ونوه سموه إلى المتابعة الحثيثة والمستمرة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية منذ انطلاقة الدورة  وتذليله لكافة الصعوبات كانت من أهم أسباب نجاحها  وتميزها ، مشيدا سموه بمستوى الإعداد والتنظيم المتميز للدورة ، وما تضمنته من برامج ثقافية، واجتماعية، وترفيهية أضفت على الدورة طابعا مميزا.

 

وقال سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة بأن المرأة البحرينية قد خطت خطوات ملحوظة في مجال الألعاب الرياضية، وقد حققت العديد من الانجازات والبطولات المحلية والعالمية، وأصبحت تنافس مثيلاتها في دول العالم، وهو ما يدعو إلى الفخر والاعتزاز بهذه المكانة التي وصلت إليها المرأة البحرينية بجانب شبابنا البحريني الذين تلقوا الدعم والمتابعة من قبل المسئولين عن الرياضة والشباب في المملكة.

 

 وأضاف سموه بان هذا الانجاز الذي حققته المرأة البحرينية والخليجية ، والإقبال الجماهيري لهذه الدورة يدفعنا إلى المضي قدما في تقديم مزيدا من البرامج والخطط الكفيلة بدعم مسيرة المرأة البحرينية والخليجية في مجال العاب القوى، وتقديم كافة الدعم لهن ورفد مراكز التدريب الرياضية بالبرامج والخبرات التي تعينها على مواصلة مشوارها الرياضي متمنيا سموه للجميع التوفيق والنجاح في البطولات الرياضية القادمة.