بطاقة النهائي الثانية تتأرجح بين خبرة الوسطى واصرار الجنوب في دوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية لكرة القدم

تحدد اليوم هوية الطرف الثاني المتأهل الى المباراة النهائية لدوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية الأول لكرة القدم عندما يلتقي فريق مركز شباب الجنوب مع مركز شباب الوسطى في لقاء الإياب في الخامسة والنصف مساء على ملعب مركز شباب مدينة حمد.
وسجل هدفي مركز شباب الوسطى اللاعب أحمد سعد في الدقيقة 21و 49، فيما سجل هدف مركز شباب الجنوب الوحيد اللاعب محمد علي محمد في الدقيقة 45.
وكان فريق مركز شباب الجنوب قد انهى استعداداته لخوض مباراة اليوم بعد املا في تحقيق النتيجة الايجابية التي تضمن له التأهل الى المباراة النهائية حيث سيطبق الفريق الخطط الفنية والاعتماد على التمريرات القصيرة والطويلة وتنفيذ الضربات الحرة المباشرة وذلك بقيادة الجهاز الفني المكون من أنور عيسى ومساعدة محمود المشخص والدولي السابق دعيج ناصر.
وسيعتمد فريق مركز شباب الجنوب في هذه المباراة على قوة هجومه في تسجيل اكبر عدد من الاهداف حيث يتكون الهجوم من عيسى بهرام وحسن عبدالعزيز وأحمد الخياط واحمد حسان كما سيستثمر الفريق مهارات لاعبي الوسط محمد المحرقي وأحمد الدخيل في ايصال الكرات الى المهاجمين بالإضافة الى الاعتماد على الظهير الايمن حمد بشير، والأيسر ساري فرج.
في المقابل يمتاز فريق الوسطى بالهدوء داخل وخارج الملعب ويعتمد مدربه علي الياسي على الدولي السابق جاسم الجبن في قلب الدفاع مع تحريكه لخط الوسط عند الحاجة إلى جانب الدولي السابق غازي الكواري أحد عناصر القوة لإجادته اللعب في أي خانة يحتاجها المدرب وبراعته في التمريرات الطويلة في حال وجود فراغات، ويتميز الفريق بالخبرة حتى مع صغر سن بعض لاعبيه ومنهم عبدالله العربي في الجهة اليمنى إلى جانب أحمد سعد في اليسرى، وهما من أبرز اللاعبين تأثيراً في الدورة ويجيدان الاختراق والتسجيل ويساندهما المهاجم غيث راشد في العمق.
ويبرز في خط الوسط الدولي السابق محمود عبدالرزاق وعلي محمد عبدالرسول ومحمد رضي، وفي حال اكتمال الفريق سيكون قوياً في جميع خطوطه.
زمن المتوقع ان يدخل المدرب الياسي مباراة الاياب بنفس التشكيلة التي حقق فيها الفوز في المباراة الاولى مع الاعتماد على تغيير المراكز لإرباك خطط الفريق المنافس له.
وقال لاعب فريق مركز شباب الوسطى وليد خالد بأن الفوز الذي تحقق على فريق مركز شباب الوسطى بهدفين مقابل هدف في مباراة الذهاب لا يعتبر كاف لخطف بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.
وأضاف خالد بأنه يتعين على زملائه اللاعبين تقديم جهد مضاعف خلال مباراة اليوم من أجل انتزاع الفوز والتأكيد على أحقية الفريق بالوصول إلى هذا الدور، موضحاً ” لقد عرفنا نقاط الضعف والقوة لديهم بشكل اكبر، وبالتالي يجب أن ندخل المباراة بعزيمة وإصرار أكبر على الفوز وأن لا نترك لهم المجال للسيطرة على مجريات المباراة”، معترفا بقوة الخصم الذي سيواجهه فريقه اليوم.
وأشار خالد إلى أن فريقه استفاد من مهارة وخبرة قلبي الدفاع ولاعبي الارتكاز في الفوز في المباراة الأولى، وان الفريق لم يضغط منذ البداية لعدم معرفته بمميزات الفريق المنافس، وقال: تعرّفنا عليهم وعلى نقاط القوة والضعف وسنفرض أسلوبنا عليهم في مباراة اليوم، وسننسى المباراة الأولى وفوزنا بهدفين وسنلعب للفوز اليوم ونعوّل على خبرة لاعبينا ومهاراتهم الفردية وسنحاول تسجيل الاهداف التي تمنحنا التأهل الى النهائي؛ لأننا إن منحناهم الفرصة ستصعب الأمور علينا.
وأضاف في ختام حديثه ” نتطلع للظهور بصورة أفضل خلال مباراة الإياب لنسجل حضورنا في النهائي ونحقق حلمنا في الفوز باللقب الاول للدوري الشبابي الكبير”.
من جانبه قال مدرب الوسطى علي الياسي إن فوز فريقه في مباراة الذهاب بهدفين مقابل هذدف لن يكون له أي تأثير على لاعبيه سوى للراحة النفسية وإن الفريق المقابل يمتلك خطوط قوية ورائعة بإمكان أي مدرب الاستفادة منه في إغلاق المنطقة ومساندة المهاجمين.
وأكد الياسي أنه سيستفيد في المباراة من خبرة لاعبيه المتميزين اللذين يمتلكون ايضا الخبرة والمهارات العالية القادرة على احداث الفارق في المباراة وضمان التأهل الى المباراة النهائية معتبرا ان التغييرات التي يقوم بها في داخل المعلب تعد جزء من الخطة الفنية التي يعتمد عليها في ارباك خطوط الخصم مبديا ثقته الكاملة في قدرة لاعبيه على تخطي الجنوب والتأهل الى النهائي.
وأكد لاعب فريق مركز شباب الجنوب حسن عبدالعزيز بأن فريقه قادر على التعويض في مباراة الإياب بعد خسارته في الذهاب بهدفين مقابل هدف.
وأضاف عبدالعزيز أن الحظوظ لازالت متساوية بين الفريقين لخطف بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، مضيفاً ” النتيجة غير كبيرة على الإطلاق، ونحن قادرون على التعويض في الإياب شريطة تصحيح بعض الأخطاء التي وقعنا فيها وتعزيز نقاط القوة لدينا خصوصا وأننا شكلنا خطورة على مرماهم طوال المباراة”.
وقال عبدالعزيز أن مستوى فريقه تأثر كثيراً بفترة التوقف الطويلة ولذلك فإن المهاجمين لم يظهروا بالصورة المطلوبة، وأضاعوا الكثير من الفرص السانحة متمنياً من فريقه الظهور بشكل أفضل لتحقيق الفوز.
وأضاف: سنفاجئ الوسطى اليوم بطريقة لعبنا المعروفة بعد التحفظ في المباراة الأولى وحاولنا تسجيل الاهداف، ورغم محاولاتنا تنشيط الهجوم إلا أننا لم نتمكّن، ولن تُشكّل الخسارة أي ضغوطات علينا، فقد لعبنا الكثير من المباريات وتأخرنا بأكثر من هدف ثم عوّضنا بعد أن سيطرنا على اللعب في المباراة ونعول كثير على خبرة لاعبينا في خط الهجوم والوسط لتسجيل الاهداف التي تضمن لنا تخطي مركز شباب الوسطى والتأهل الى النهائي لكن هذا الحلم يتطلب مجهودا كبيرا من قبل اللاعبين وكلي ثقة في لاعبينا.
واكد لاعب فريق مركز شباب الجنوب محمد علي المحرقي ان مباراتهم امام الجنوب كانت قوية من الناحية الفنية والفريق ادى مباراة متميزة واستطاع ان يخلق العديد من الفرص لكن لم يستغلها بالشكل المطلوب الذي ينهي المباراة لصالحنا مضيفا ان مباراة الاياب سيلعب الفرق بكامل قوته الفنية وسيسعى الى تحقيق النتيجة التي تضمن له التأهل الى الدور قبل النهائي من الدوري رغم ان المباراة تحتاج الى مجهود كبير من الناحية الفنية للوصول الى تحقيق هدفنا في المباراة.
وابدى المحرقي ثقته الكاملة في لاعبي الفريق واللذين اكد انهم يمتلكون الخبرة والمهارة التي تؤهلهم للفوز في المباراة والتأهل الى النهائي.
وتواصل اللجنة المنظمة للدوري استعداداتها لحفل الختام الذي سيكون تحت رعاية كريمة من قبل سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الاول لرئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة حيث وضعت اللجنة العديد من المقترحات التي سيتم تنفيذها في الحفل والذي سيكون بحلة زاهية ومتميزة كما قامت اللجنة بدأ اللجنة بوضع التصور النهائي عن حفل الختام والفقرات التي سيتضمنها اضافة الى تحديد اسماء المدعوين للمباراة النهائية.