قائد الفريق الملكي للقدرة يؤكد ان حضور ومتابعة جلالة الملك المفدى لسباق البحرين والمغرب اعطى الفرسان المشاركين دافعا قويا

أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قائد الفريق الملكي للقدرة أن حضور ومتابعة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه لسباق البحرين والمغرب الدولي أعطى جميع الفرسان المشاركين وخاصة الفريق الملكي دافعا قويا من اجل تقديم أفضل المستويات الأمر الذي مهد الطريق أمام فرسان الفريق لاحتلال المراكز الثالثة الأولى مشيرا سموه إلى أن سيطرة فرسان الفريق على المراكز الأولى تبشر بتحقيق المزيد من الانجازات في مختلف البطولات المقبلة استعدادا للموسم المحلي والدولي الذي ينتظر الفريق خاصة بعد المشاركات العديد التي صاحب الفريق خلال الصيف الماضي .
وأعرب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة عن خالص شكره وتقديره على دعم مؤازرة جلالة الملك المفدى لفرسان الفريق الملكي للقدرة خلال سباق البحرين والمغرب الثاني حيث ساهم هذا الدعم في الارتقاء برياضة ونشر مفاهيم هذه الرياضة والذي يعد دليل واضح على الجهود الطيبة التي يقوم بها الفريق الملكي في سبيل تحقيق أهدافه النبيلة التي تصب في مصلحة رياضة القدرة والتي تعتبر من أهم الرياضات التي تدل على التاريخ العربي العريق .
وعاهد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قائد الفريق الملكي للقدرة جلالة الملك المفدى على بذل المزيد من الجهد والعمل المخلص في سبيل الارتقاء برياضة القدرة في مملكة البحرين والوصول بها إلى حدود التطلعات والآمال .
وأثنى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على الدور البارز الذي قامت به الكوادر البحرينية من اجل تنظم سباق البحرين والمغرب وإبرازه بالشكل التنظيمي المتميز الذي يليق بالرعاية الملكية السامية لهذا السباق مشيرا إلى أن الخطوات التي قامت بها اللجنة المنظمة العليا برئاسة الدكتور خالد احمد حسن واللجنة الإعلامية برئاسة توفيق الصالحي ولجنة التجهيزات برئاسة حسين السكران والتي كان لها الأثر الايجابي في إظهار السباق بالصورة المتميزة التي لاقت استحسان جميع الحاضرين للسباق .
وأضاف سموه إن فرسان البحرين قدموا مهارات عالية وقدرات كبيرة ترجمة للنتائج الكبيرة التي تحققت خلال السنوات الماضية في مختلف البطولات والتي برهنوا من خلالها قوة الشاب البحريني وإصراره على تحقيق الانجازات المتتالية التي تكفل رفع اسم وعلم البحرين عاليا في كافة المحافل الرياضية مؤكدا سموه أن النتائج التي تحققت في سباق البحرين والمغرب ستنعكس ايجابياً على فرسان الفريق الملكي وستكون مشاركتهم في البطولات المقبلة ذات طابع خاص ولها أهمية كبيرة خاصة في تأهيل الفرسان لخوض منافسات موسم القدرة في المملكة وبطولات القدرة المقبلة .
وأثنى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على جهود اللجنة المنظمة للسباق الذي شهد مشاركة طيبة من قبل مختلف الفرسان متمنيا لجميع الفرسان التوفيق والنجاح في البطولات والمسابقات المقبلة .
ومن جانبه، أعرب سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة عن تقديره وشكره إلى جلالة الملك المفدى على رعايته الكريمة لسباق البحرين والمغرب الدولي للقدرة مؤكدا أن حضور جلالته للسباق وكلماته السامية لنا تدعونا للعمل الجاد والمخلص في سبيل الارتقاء برياضة القدرة البحرينية وتحقيق الانجازات تلو الانجازات التي تؤكد مكانة القدرة البحريني على المستوى العالمي والتي حقق أبطالها العديد من المراكز المتقدمة في مختلف البطولات العالمية .
وأشاد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة بالمستويات المتميزة التي ظهر عليها الفريق الملكي للقدرة في السباق والتي جاءت لتؤكد سلامة الإجراءات الفنية والتدريبية المتخذة من قبل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قائد الفريق الملكي في سبيل حصد الانجازات في البطولات المقبلة مشيدا في ذات الوقت بالدور الفاعل للجان العاملة في السباق في وإبرازه بحلة تنظيمية زاهية أكدت قدرة الكوادر البحرينية على تنظيم مختلف بطولات القدرة .
من جانب اخر أشار الفارس خليفة الدوسري من إسطبلات الخالدية إلى أن تحقيق المركز الثالث في سباق البحرين والمغرب الدولي يعد انجازا كبيرا ومتميزا بعد انقطاع مدة طويلة عن ممارسة رياضة القدرة وصلت إلى ثمان قريبا سنوات مؤكدا أن تشجيع سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قائد الفريق الملكي سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قائد إسطبلات الخالدية كان السبب الحقيقي وراء الظهور بهذا المستوى الفني الباهر والحصول على المركز الثالث في السباق الذي شهد مشاركة واسعة من قبل مختلف الفرسان من البحرين والمغرب وعدد من الدول الأوروبية .
وأشار الدوسري إلى أن تحقيقه للمركز الثالث سباق البحرين والمغرب منحه الثقة كثيرا وأعطاه دافعا قويا نحو العمل الجاد والمخلص من اجل تحقيق المزيد من الانجازات في البطولات المقبلة مشيدا بوقوف الجميع إلى جانبه في عودته إلى رياضة القدرة والتي توجها بالحصول على المركز الثالث في السباق البحريني المغربي .
ومن جانبه أكد مدير الفريق الملكي للقدرة ورئيس اللجنة المنظمة الدكتور خالد احمد حسن ان الدعم الكبير الذي تشهده رياضة القدرة من قبل جلالة الملك المفدى تعطي جميع منسبيها دافعا قويا من اجل تحقيق المزيد من الانجازات التي تؤكد المكانة الرفيعة التي باتت تحتلها رياضة القدرة مشيرا إلى أن رعاية جلالة الملك المفدى لسباق البحرين والمغرب للقدرة جاء ليؤكد دور جلالته الريادي في الارتقاء برياضة القدرة على المستوى العالمي ونشر مفاهيمها وأهدافها النبيلة .
وأشاد الدكتور خالد احمد حسن بمتابعة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة لكافة الإجراءات التنظيمية التي اتخذتها اللجنة المنظمة للسباق في سبيل تأمين كافة وسائل النجاح إلى السباق في نسخته الثانية مشيدا بالتغطية الإعلامية المتميزة التي رافقت السباق وكان لها الأثر الايجابي في تسليط الضوء على كافة فعالياته وإبرازه بالصورة الإعلامية المتميزة في كافة وسائل الإعلام .
وأكد الدكتور خالد احمد أن سيتم الإعداد إلى سباق البحرين والمغرب الدولي في نسخته الثالثة في وقت مبكر وسيتم توجيه الدعوة إلى العديد من الفرسان العالميين للمشاركة فيه وذلك بهدف تحقيق الأهداف النبيلة من وراءه مشيرا إلى أن السباق المقبل سيشهد العديد من المفاجآت التي سيكون لها وقع ايجابي على زيادة المنافسة بين الفرسان .
أما توفيق الصالحي رئيس اللجنة الإعلامية فقد أعرب عن شكره وتقديره إلى جلالة الملك المفدى لحضوره ورعاية جلالته للسباق في مشهد يؤكد حرص جلالته على الارتقاء برياضة القدرة البحرينية وإبرازها وفي المملكة المغربية وشمال إفريقيا مشيرا إلى أن حضور جلالة الملك المفدى للسباق حتم على اللجنة الإعلامية زيادة جهودها الإعلامية لإبراز هذا الحدث بالشكل المتميز الذي يليق بالرعاية الملكية السامية .
واكد الصالحي نجاح الخطة الإعلامية للسباق والتي اشتملت على تغطية السباق على الهواء مباشرة بالتعاون مع التلفزيون المغربي وكتابة الرسالة اليومية للصحف المحلية إضافة إلى تغطية إخبارية تلفزيونية مشيرا إلى أن الطاقم الإعلامي عمل لساعات طويلة من اجل تأمين التغطية الإعلامية المتميزة وتسليط الضوء على كافة مجريات السباق وكذلك أستوديو تحليلي عمل استمر لأكثر من خمس ساعات .
وخلال السباق تذكر الجميع مناقب الفقيدة المغفور لها بإذن الله تعالي صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينه رئيسة الجامعة الملكية المغربية للفروسية السابقة طيب الله ثراها التي صاغت بإتقان مفردات البذل والعطاء في سبيل رفعة شأن رياضة الفروسية في مختلف البلدان العربية ومسيرتا البارزة التي عكست حبها لرياضة الخيل .